قال معالي سلطان المنصوري، وزير الدولة لتطوير القطاع الحكومي على هامش افتتاحه معرض «شركات الامتياز في الشرق الأوسط 2006»، أكبر معرض من نوعه في المنطقة.
والذي تشارك فيه مجموعة من كبرى شركات الامتياز في الشرق الأوسط، إن أهمية المعرض قائمة على الفرصة الفريدة لتبادل الخبرات والأخذ بالأفكار الجيدة والبناّءة والجديدة، ومحاولة بلورتها وتطويرها لتصبح مشاريع عالمية، بحيث يتم الأخذ بها واستحداثها على مستوى العالم.
وأضاف معاليه أنه لمس خلال جولته في المعرض محاولات خلاّقة من بعض الأخوات المواطنات لإبداع بعض الأفكار التي لها خصوصيتها المحلية التراثية إلى فكرة عالمية، كموضوع «الحناء» كأبسط مثال على ذلك، وتحويله إلى منتج عالمي يتناسب مع متطلبات بعض الدول كاليابان ودول أوروبا وعلى مستوى المنطقة.
وعلّق معاليه على دور مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب من خلال رعايتها المعرض، وقال إن مؤسسة سموه تشكل الميدان الحاضن والداعم لمشاريع الشباب، مشيراً إلى أن نجاح الكثير من الأفكار التي طرحها بعض الأخوة الشباب والشابات وبدأت صغيرة تم تحويلها اليوم إلى أفكار ناجحة تعود بعائد مالي معين على أصحابها.
ويعد معرض شركات الامتياز في الشرق الأوسط 2006، الذي يقام خلال الفترة من 7 ولغاية 9 مارس برعاية مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وبدعم من الاتحاد الدولي للامتياز، أكبر معرض لشركات الامتياز التجاري في المنطقة الذي تنظمه شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسالتس».
ويقدم المعرض الذي يقام للعام الثالث على التوالي، فرصاً فريدة أمام أصحاب الامتيازات التجارية لعرض منتجاتهم وخدماتهم واستكشاف فرص تنمية أعمالهم إقليميا، إضافة إلى ترسيخ تواجدهم في الأسواق المحلية والإقليمية. ويشهد المعرض مشاركات لأول مرة من دول مثل فرنسا وتايلاند وماليزيا.
وأعرب عقيل كاظم، مدير مشروع قرية الأعمال لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، عن ارتياحه للتقدم المستمر والمكانة المتميزة التي يحققها المعرض عاما تلو الآخر، وعن الفرص التي يتيحها أمام أصحاب الامتيازات التجارية وأصحاب المشاريع على حد سواء قال:
«يمثل مجتمع الامتيازات التجارية أفضل الخبرات الدولية والعالمية لمختلف القطاعات في المنطقة، وأصبح التركيز اليوم على قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة ودوره في فتح آفاق جديدة لقطاع الامتيازات التجارية، مع دخول اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التنمية». من جهته، قال محمد فلكناز، نائب رئيس شركة «فلك القابضة» إن المعرض يشهد تطوراً ونمواً.
وتوجه فلكناز بالشكر إلى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، التي تقدم كل أنواع الدعم لأصحاب الأعمال الشباب، وتمكينهم من البدء بتطوير مشاريع جديدة من خلال هذا المعرض.
كابسات
كما افتتح معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض أعمال الدورة الثانية عشرة من معرض الشرق الأوسط للكيبل والأقمار الاصطناعية والبث «كابسات 2006 »، وتجوّل في المعرض وإلتقى رؤساء الشركات المشاركة واستطلع منهم واقع القطاع وآخر التقنيات التي يعرضونها.
وفي رده على اسئلة الصحافيين، قال معاليه إنه سمع من العارضيين مواضيع كثيرة، منها موضوع التقنيات المستخدمة على نطاق الأفراد والمؤسسات وكيفية الربط بينهما، وحول كيفية ربط هذه التقنيات مع موضوع الستالايت ومع مواضيع تتعلق بالتوقيت بنقل الصور إلى المشاهد، وغيرها من الأمور التقنية التي تعني القطاع، بما يبرهن على أهمية المعرض المتنامية بالنسبة لشريحة واسعة معنية في هذا المجال.
وقال معاليه إنه لاحظ وجود قاعدة لإنتاج تلفزيوني على مستوى دولة الإمارات وعلى صعيد إمارة دبي على وجه الخصوص، عبر مدينة دبي للإعلام متمثلة في بعض الاستديوهات التي سيتم إنشاؤها في المستقبل القريب.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي: «يعد معرض كابسات 2006 والذي نجح في استقطاب 439 شركة من 45 دولة، حدثا عالميا فريدا من نوعه نجح في استقطاب شركات من 45 دولة بحيث تقوم هذه الشركات بعرض التطورات الجديدة في ثلاثة قطاعات مختلفة : البث والإنتاج، الكيبل والأقمار الاصطناعية والاتصالات».
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض في دورته للعام الحالي والتي تستمر حتى التاسع من مارس، أكثر من 8000 زائر من قطاع التجار والعاملين في هذا المجال. وتضم قائمة العارضين عددا من أشهر الأسماء في هذا القطاع مثل: «سيلفيجن»، و«يوروستار»، و«تريكس»، «تكنوسات»، و«إيه فيجن»، و«عربسات»، و«يوتلسات»، و«استديوهات مدينة دبي»، و«باناسونيك»، و«سوني» وغيرها.
دبي ـ ضياء عبد العال: