قال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ان المنشآت الفندقية في دبي حققت إنجازا عالميا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005 وذلك من حيث نسب الإشغال والعائدات.

وذكر بن حارب في حديث تنشره مجلة «أسفار» التي تصدر في ابوظبي في عددها الصادر اليوم ان دبي تفوقت على وجهات سياحية عريقة مثل باريس ونيويورك وسنغافورة وذلك بشهادة مؤسسة - ديلويت أند سميث - العالمية للأبحاث في لندن الرائدة في قياس الأداء الفندقي.

فقد ذكرت المؤسسة أن دبي جاءت في المركز الأول عالميا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2005 من حيث نسب الإشغال التي بلغت 9,85 في المئة يليها نيويورك 7, 82 في المئة ثم سنغافورة 80 في المئة فيما بلغ عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال تلك الفترة أربعة ملايين و619 ألفا و781 نزيلا مقابل أربعة ملايين

و99 ألفا و772 نزيلا خلال نفس الفترة من عام 2004 بزيادة قدرها 7 ,12 في المئة وزادت عائدات المنشآت الفندقية بنسبة 5,45 في المئة وتؤكد المؤشرات أيضا أن فنادق دبي حققت خلال شهر ديسمبر الماضي ويناير من العام الحالي نسب إشغال مرتفعة مقارنة بنفس الشهرين في العام الذي سبقهما.

وأوضح ان فنادق الشاطئ بدبي حققت خلال شهر ديسمبر 2005 نسبة إشغال قدرها 96 في المئة مقابل 88 في المئة في ديسمبر 2004 وحققت فنادق الخمس نجوم نسبة إشغال قدرها 5 ,91 في المئة في ديسمبر الماضي مقابل 1 ,85 في المئة خلال ديسمبر 2004 كما أن متوسط إشغال الفنادق خلال الفترة من 31 ديسمبر 2005 وحتى 27 يناير 2006 بلغ 3 ,86 في المئة.

ووصف دبي بأنها المقصد السياحي الرائد في المنطقة والدليل على ذلك استمرار حركة التنمية السياحية فيها بل وارتفاعها حيث ان هناك العديد من المشروعات السياحية والفندقية تقام حاليا وفي المستقبل القريب في دبي وكلها يجري تنفيذها وفقا لدراسات جدوى.

وقال بن حارب ان دبي مدينة تعتمد على اقتصادات السوق التي يحكمها قانون العرض والطلب وبالتالي لن تتدخل في فرض أسعار على الفنادق. . لكننا نتدخل فقط لضمان حصول السائح على خدمات تفوق ما يتوقعه ويتناسب مع ما يدفعه.

وأضاف «نحن نراقب السوق ونعمل من خلال لجان مع الفنادق والشركات السياحية لإزالة أية عقبات تواجه هذا القطاع».

واعترف بأن توطين الإرشاد السياحي لا يزال حلما لم يتحقق بالصورة التي نريدها والسبب في ذلك يرجع إلى أسباب عدة من بينها أن القطاع السياحي لا يزال من القطاعات الجديدة على المجتمع الذي لا تزال نظرته إلى هذا القطاع أقل من القطاعات الأخرى كما ان الدوام في هذا العمل يستمر ساعات طويلة لا تتناسب مع الأجر الذي يحصل عليه الموظف.

وأضاف «لكن رغم ذلك فقد قطعنا فيه خطوات جيدة والدائرة تقوم بجهد كبير لتحقيق هذا الحلم في أقرب وقت والمتمثل في توطين هذا القطاع السياحي الحيوي. .

وهدفنا على المدى البعيد أن يكون المواطنون هم الأغلبية حيث أن أبناء البلد هم الأقدر على تقديم المعلومات الصحيحة للسياح والرد على أسئلتهم واستفساراتهم».

وأشار الي أن دائرة السياحة بدبي تقوم بتنظيم برنامج لتوطين الوظائف في القطاع السياحي كله منذ نحو أربع سنوات وذلك لتحقيق هدف استراتيجي أكبر وهو توطين كل الوظائف السياحية وليس مهنة الإرشاد السياحي فقط.

من جانبه قال إياد عبد الرحمن مدير العلاقات الإعلامية بدائرة السياحة والتسويق التجاري في حديثه للمجلة نفسها ان المنشآت الفندقية في دبي حققت نسبة إشغال عالية خلال شهر ديسمبر الماضي ويناير الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. .

فقد حققت فنادق الشاطئ في دبي الشهر الماضي نسبة إشغال قدرها 96 في المئة مقابل 88 في المئة خلال شهر ديسمبر من عام 2004. وحققت الفنادق من فئة خمسة نجوم وحتى النجمتين نسبة إشغال قدرها 5 ,91 في المئة الشهر الماضي مقابل 1,85 في المئة خلال شهر ديسمبر2004.

وأضاف إياد عبد الرحمن ان هذه النسب ما هي إلا عينة لمستوى إشغال الفنادق في دبي طوال العام. . مشيرا إلى أن هذه النسب كثيرا ما تصل 100 في المئة في العديد من الفنادق خاصة الفنادق الشاطئية في كثير من شهور السنة.

وأشار إلى أن دبي تجاوزت السياحة الموسمية التي ترتفع فيها نسب الإشغال مثل المناسبات والمؤتمرات والأحداث المهمة التي تقام فيها لتصبح نسب الإشغال المرتفعة السمة الأساسية فيها حتى ان بعض الشركات تؤكد أن الطلب على الغرف الفندقية في دبي يفوق العرض. .

وقال إن متوسط إشغال الفنادق داخل المدينة في دبي خلال الفترة من 31 ديسمبر الى 27 يناير الماضيين بلغ 3,86 في المئة. فيما بلغ متوسط إشغال الفنادق الشاطئية خلال الفترة نفسها 84 في المئة.

ووصف هذه النسب بأنها تعتبر مرتفعة للغاية إذا ما تم الأخذ في الاعتبار تأجيل مهرجان دبي للتسوق الذي كان من المقرر اقامته خلال هذا الشهر والذي ترتب عليه إلغاء بعض الحجوزات.

وقال مدير العلاقات الإعلامية بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان فنادق الإمارة حققت نموا كبيرا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي متفوقة على الكثير من الوجهات السياحية العريقة مثل باريس ونيويورك وسنغافورة حسب تقرير مؤسسة ديلويت أند سميث العالمية للأبحاث الرائدة في قياس الأداء الفندقي.

فقد ذكر التقرير أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005 جاءت دبي في المركز الأول عالميا من حيث نسب الإشغال حيث حققت نسبة قدرها 86 في المئة يليها نيويورك 83 في المئة ثم سنغافورة 80 في المئة.

ونوه التقرير الى أن المنشآت الفندقية في دبي حققت إنجازا عالميا آخر عندما احتلت خلال الفترة نفسها المركز الأول في عائدات الغرف الفندقية المتوفرة وحلت نيويورك في المركز الثاني وسنغافورة في المركز الثالث.

وأشارت المؤسسة العالمية الرائدة في الأبحاث السياحية التي تقوم بحساب العائد الذي تحققه كل غرفة فندقية على مدار العام إلى أن العائدات التي حققتها المنشآت الفندقية في دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005 كانت هي الأعلى حيث حققت كل غرفة ما قيمته 175 ألفا و47 دولارا أميركيا مقابل 163 ألفا و32 دولارا لنيويورك التي احتلت المركز الثاني و160 ألفا و53 دولارا لباريس التي احتلت المركز الثالث.

وأكدت أن العائدات الفندقية في دبي حققت زيادة قدرها 3,42 في المئة خلال الفترة من سبتمبر 2004 إلى سبتمبر 2005 مشيرا الى إنجاز ثالث للمنشآت الفندقية في دبي حيث جاءت في المركز الثاني من حيث سعر الغرفة ما يعادل 204 دولارات و24 سنتا يوميا حيث جاءت باريس في المركز الأول بما يعادل 230 دولارا و77 سنتا ونيويورك في المركز الثالث بحوالي 197 دولارا و47 سنتا. (وام)