قالت صحيفة «انترناشيونال هيرالد تربيون»، إن الإمارات العربية المتحدة التي تمتلك واحداً من أكبر مخزونات الغاز الطبيعي العالمية، تخطط لاستخدام شركات طاقة عالمية، لتطوير حقول الغاز الغنية بالكبريت، وقال اسماعيل الرمحي، المسؤول عن معالجة الغاز في شركة أبوظبي الوطنية للنفط.
إن الشركة خاطبت عدداً من شركات البترول العالمية، بخصوص الانتاج في تلك المخزونات. مضيفاً بأن قوى السوق في المنطقة تغيرت بصورة دراماتيكية، وباتت الحاجة ماسة لإدخال توسعات لسد الطلبات المتزايدة.
ويذكر أن الإمارات تخطط لاستيراد الغاز الطبيعي من قطر. لأن ثلثي مخزونها من الغاز يجري حقنه، للمحافظة على الضغط، واستدامة استخراج البترول. وتشير التوقعات إلى أن طلب الدولة الخليجية على الغاز الطبيعي، سيزداد بمعدل أربعة أضعافه خلال السنوات الخمس والعشرين المقبلة.
نظراً لإقدامها على بناء معامل للطاقة تعمل بالغاز، لمواكبة النمو الاقتصادي. وفي السياق ذاته، قال كولين لوثيان، كبير محللي الشرق الأوسط في وودمكنزي في أدنبرة، ان الطلب على الغاز بين الدول الخليجية مثل السعودية والكويت وعمان، ينمو بمعدل سنوي يصل الى 7 في المئة.
أي أسرع بمرتين من الطلب في أوروبا، وبدوره أعرب أحمد الصايغ، الرئيس التنفيذي لدولفين للطاقة عن تخوفه من أرقام الطلب، في ضوء نمو الطاقة بمعدل 15 في المئة سنوياً. معرباً عن خشيته من وجود عجز اذا لم يجر استغلال مصادرنا الخاصة من الغاز.
وقال مسؤولون ان الغاز الطبيعي المشبع بالكبريت، يشكل خطورة بيئية، وان التخلص من الكبريت المستخرج منه مكلف للغاية وشديد الصعوبة.
وكان الاختيار وقع العام الماضي على ايكسون موبيل لتطوير حقل زاكوم الأعلى في أبوظبي. ويشار الى ايكسون موبيل وبي بي ورويال دويتش شل، دخلت في منافسة لأكثر من ثلاث سنوات للحصول على العقد، والذي يمثل أفضل فرصة لدخول سوق نفط الشرق الأوسط.
ترجمة وائل الخطيب: