أعلن قطاع الاتصالات في ليبيا أمس عن تخفيضات كبيرة في أسعار الخدمات والمكالمات الهاتفية والاشتراكات الشهرية في قطاع الاتصالات تصل حتى 90%.
وعزا رئيس الهيئة العامة للمعلومات والاتصالات محمد معمر القذافي التخفيضات إلى حجم المشروعات المنفذة في هذا القطاع، كإنجاز مشروعات التوسعة للبنية التحتية.
وشملت المشروعات زيادة طاقة الهاتف الثابت ودخول خدمة الهاتف النقال بسعة تزيد على المليون وربع المليون مشترك غطت 60% من رقعة البلاد. وبلغت نسبة التخفيض في أسعار مكالمات الهاتف الخلوي 30%، بينما وصلت نسبة التخفيض في أسعار الاشتراكات في الخدمات الهاتفية إلى 90%.
وخلال عام 2005 قامت شركة ليبيانا الشركة الثانية للهاتف المحمول في ليبيا بتخفيض الأسعار بحيث يصبح لكل مواطن هاتف محمول حيث كانت قيمة الشريحة (ليبيانا) 600 دينار وبعدها بثلاثة أشهر تقرر تخفيضها الى 400 دينار ثم في اقل من شهر انخفض الى 200 دينار.
وبعدها بثلاثة أشهر خفضت السعر الى 90 ديناراً وفي سبتمبر الماضي أصبحت قيمة شريحة الهاتف النقال في ليبيا 40 ديناراً ومع اعياد سلطة الشعب أطلقت الشركة العامة للبريد والاتصالات.
وكذلك شركة ليبيانا والمدار الليبية للهاتف المحمول تخفيضات جديدة فأصبحت قيمة شريحة الاتصالات لشركة ليبيانا 20 ديناراً من ليبيانا إلى المدار 24 درهم ومن ليبيانا الى ليبيانا 15 درهماً ومن ليبيانا الى التليفون الأرضي 18 درهماً بدلا من 30 درهماً سابقاً .
كما تقدم خدمة لرسائل البريد الصوتي من ليبيانا vms بسعر 150 درهماً للرسالة. كما ان شركة ليبيانا قد طرحت في الأسواق مؤخرا خدمات جديدة للمشتركين مثل الانترنيت وكروت الشحن على ثلاث فئات 30 ديناراً ، 20 ديناراً و5 دنانير.
كما وفرت خدمة التزويد من حساب شخص الى آخر وامتدت اتصالات ليبيانا الآن لتصل حتى الحدود مع تونس ومن طرابلس حتى مصراتة وتوجد الخدمة في مدينة بنغازي حتى الحدود المصرية وأيضا في مدينة سبها في الجنوب.
وجار العمل من خلال شركتين صينية متخصصة في الاتصالات من توسيع شبكة ليبيانا للهاتف النقال حتى يتم ربط كافة المدن الليبية وتقوية الإرسال في جميع المناطق النائية.
وكما هو متوقع ان يتم في النصف الأول من هذا العام اما شركة المدار للهاتف النقال الشركة الأولى للهاتف النقال والتابعة للشركة العامة للبريد فقد خفضت اسعار مكالمات لتصبح 24 درهماً بعد ان كانت 35 درهما.
كما تم ربط المدار مع الثريا الدولية في كافة المناطق في إفريقيا والدول العربية وفى الأميركتين وباستطاعة مشتركي المدار ان يستعملوا هواتفهم النقالة في هذه الدول.
طرابلس ـ سعيد فرحات :