حذر جيمس ماكورماك أحد كبار مديري مؤسسة التصنيف الائتماني الدولي فيتش ريتنجس أمس من تراجع معدل نمو الاقتصادات الناشئة في آسيا وبخاصة الفلبين وتايلاند وتايوان بسبب متطلبات التنمية.

وأضاف ماكورماك في كلمة أمام مؤتمر اقتصادي بسنغافورة أنه يتوقع تراجع معدل نمو الاقتصاديات الناشئة في آسيا إلى سبعة في المئة خلال العام الحالي مقابل 7.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الماضي نتيجة تراجع الصادرات بعد تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي.

وأشار الخبير الدولي إلى أنه رغم استمرار التكامل الإقليمي للاقتصادات الآسيوية مع الصين فإن أغلب اقتصادات المنطقة مازالت تعتمد على الطلب الخارجي بصورة كبيرة وبخاصة الطلب الأميركي.

وأضاف أن الأوضاع السياسية في أغلب دول المنطقة لم تعد ملائمة للنشاط الاقتصادي مشيرا إلى المشكلات السياسية في الفلبين وتايلاند وتايوان.وكان الرئيس التايواني شين شوي بيان قد استفز الصين عندما أعلن حل مجلس إعادة توحيد الصين الذي تأسس منذ 15 عاماً بهدف دراسة إمكانية إعادة توحيد تايوان مع الصين.

أما رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا فيواجه مظاهرات قوية تطالبه بالاستقالة بعد تفجر أعمال العنف في بعض الأقاليم الجنوبية للمملكة.

الأمر نفسه يتكرر مع الرئيسة الفلبينية جلوريا أورويو التي تشهد بلادها مظاهرات حاشدة تطالبها بالاستقالة مما دفعها إلى إعلان حالة الطوارئ بعد الكشف عن مؤامرة للقيام بانقلاب عسكري الشهر الماضي.