اختتمت مساء أمس أعمال الدورة الخامسة لمسابقة «أفلام في الإمارات»، وأعلنت النتائج وتم توزيع الجوائز على أن تنشر في الصحافة الصادرة صباح الأربعاء.
وكان يوم أمس حافلاً بالفعاليات التي شهدها المجمع الثقافي في أبوظبي؛ وعقد في الرابعة عصراً لقاء مفتوح مع أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الأفلام التي بقي مكان رئيسها التونسي الطيب الوحيشي خالياً اثر حادث السير المؤسف الذي تعرض له، كما عقد لقاء مفتوح آخر مع أعضاء لجنة تحكيم مسابقة التصوير الفوتوغرافي في دورتها الأولى.
في حديثه عن مسابقة الأفلام أشاد الناقد البحريني أمين صالح بالأعمال الإماراتية المشاركة، وقال ان بعض هذه الأعمال يمتلك حساً فنياً جيداً واستطاع توظيف العناصر الفنية بطريقة ذكية في العمل.
وأضاف «يجب ألا ينظر إلى الأعمال التي لم تحظَ بجائزة على أنها أعمال فاشلة أو غير مهمة، ولكن لحصر الجوائز بعدد محدود من الأفلام، نوهنا إلى منح بعض الأفلام الجيدة شهادات تقدير».
من جانبه قال الإعلامي الإماراتي عادل خزام (عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام) لقد لمستُ في أعمال بعض الشباب فقرة ضائعة ربما لو أمكن تجاوزها فنياً لرأينا أفلاماً مغايرة، ورغم بعض الخلل الناشيء عن سوء استخدام التقنيات الفنية في الأفلام فقد رأينا تجربة جميلة، رغم عدم توافر الدعم»، وقال عضو لجنة التحكيم سعد هنداوي:
«لقد وجدتُ في الأعمال المشاركة تجربة متنوعة من حيث الأفكار الفنية، وكنت انتظر ـ على العكس من زملائي أعضاء اللجنة ـ مساحة أكبر من الجنون والحرية الفنية.
والتي هي دأب مسار الفيلم القصير منذ ظهوره، ورغم الاستخدام الذكي لتقنيات الصورة والصوت والعناصر الفنية الأخرى في بعض الأفلام؛ إلا أنني يمكن أن أجزم أن «هاجس الفكرة» كان طاغياً على العوامل الفنية الأخرى التي ذكرت».
