يمزج المغني الكندي باولو كيه الإيقاعات الشرقية والغربية ويصوغ أغنياته باللغتين الاسبانية والانجليزية، وهو الأسلوب الذي ميز ألبومه الأول الذي صدر أخيرا ويحتوي ثلاث عشرة أغنية.
باولو المنحدر من أصل لبناني، والذي يزور دبي حاليا بهدف الوصول إلى الجمهور العربي، تحدث لـ «البيان» عن اختياره لهذا النمط من الغناء، فقال إن السبب يعود إلى نشأته ووجوده الدائم في الخارج.
وأضاف: «تربيت في أجواء الموسيقى الغربية، وتعلقت بها، وأحببت أن أسخر موهبتي الصوتية في استخراج نوع خاص من الغناء يميزني عن الآخرين، متكئاً على التراث العربي الذي أعرفه عن قرب والأسلوب الغربي الذي عايشته خلال إقامتي في الخارج».
وعن ألبومه الأول، أكد باولو أن الأغنيات تلاقي القبول والاستحسان في أوروبا وأميركا، وفي الشرق الأوسط لكن بنسبة أقل، وقال انه من الطبيعي أن لا تجد الموسيقى الغربية رواجا في البلدان العربية كما تلك الشعبية التي تحظى بها الأغنيات العربية.
ومع إصراره المحافظة على الغناء العربي، أوضح المغني الكندي أنه بصدد التحضير لألبوم عربي خالص والبداية كما يقول ستكون من لبنان وباللهجة اللبنانية تحديدا، وهو لهذه الغاية التقى بملحنين وشعراء لتنفيذ أغنياته الجديدة منهم سمير صفير وطارق أبو جودة والياس ناصر وغيرهم.
دبي ـ نائل العالم