تم صباح أمس في دبي افتتاح أعمال المنتدى الإقليمي الثاني ضمن مبادرة الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في الدول العربية والذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، قال نبيل اليوسف، الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية، إن أهمية المبادرة تأتي من كونها مبادرة شاملة تعبر عن إرادة الحكومات العربية في اتجاه تفيعل الإدارة الرشيدة بما يخدم جهود التنمية في المنطقة.
وأشار نبيل اليوسف إلى أهمية الاجتماع المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ المصرية في شهر مايو المقبل، وحث الأعضاء المشاركين في أعمال المنتدى على تشجيع الوزراء المسؤوليين عن مشاريع التطوير الحكومي في بلادهم على المشاركة في هذا الاجتماع المهم الذي سيتم خلاله مراجعة إنجازات المبادرة بعد عام من إطلاقها، معربا عن سعادته بما تم إنجازه من تقدم ملحوظ وخطوات إيجابية في الإطار ذاته.
وأوضح الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية، أن المنتدى لا يهدف فقط إلى مراجعة عدد من التجارب في دول المنطقة ولكنه يرمي في الأساس إلى تنشيط قنوات الحوار بما يساعد في تقديم أفكار ومقترحات وخطط عمل لتطوير الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات.
وفي تعليق له على المنتدى وأهدافه، قال اليوسف: إنه مع توجه دول المنطقة لتفعيل دور مشاريع الحكومة الإلكترونية بالمنطقة كان من الضروري العمل على إيجاد منصة للحوار يمكن من خلالها تبادل وجهات النظر والتعرف على مجالات تسيير مجريات التعاملات الحكومية.
ووضع تصور عملي وآليات تنفيذ واقعية لتلك المشاريع من أجل دعم دورها في عملية التنمية الشاملة عبر صياغة استراتيجيات عمل فعالة بالتعاون مع الخبرات الاقتصادية سواء من داخل المنطقة أو عبر التواصل مع جهات دولية رائدة مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتمنية.
وشارك في فعاليات اليوم الأول للمنتدى نخبة من المسؤولين وصناع القرار من عشر دول عربية، إلى جانب ممثلين عن عدد من دول أوروبا وأميركا ومن بينهم فينشنزو سكوبا، الوزير المفوض بوزارة الشؤون الخارجية الإيطالية ولي شانغ كيل، المدير العام، رئيس مركز آسيا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وكريستيان فيرغز، رئيس شعبة الحكم والتطوير الإقليمي بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقد ركزت أعمال الجسلة الأولى للمنتدى على متابعة مجريات خطة العمل الثانية والتقدم في تنفيذ الخطة التي تم عرضها خلال الاجتماع الأول للمجموعة في دبي خلال شهر سبتمبر الماضي.
حيث تناولت الجلسة مداخلات المشاركين وآراءهم حول ما تم إنجازه حتى الآن وسبل السير قدما في تنفيذ الخطة المتفق عليها، كما شملت الجلسة مناقشة منتدى تبادل الخبرات حول علميات الشراء الإلكترونية والذي جرت فعالياته في مدينة نابولي خلال مطلع العام الحالي.
وذلك من خلال مداخلة هلا مكرم صعب، مدير المشروع بمكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية والتي تناولت في مداخلتها ملخصاً عاماً لنتائج المؤتمر، في حين ضمت الجلسة أيضا عرضا تقديميا لنتائج الاستبيان التقييمي لجهود الحكومة الإلكترونية في كل من الأردن والسلطة الفلسطينية وتونس.
