قررت غرفة تجارة وصناعة دبي أخيراً رفع رواتب موظفيها إنطلاقاً من حرص الغرفة المستمر على توفير بيئة عمل مشجعة لكادرها الإداري بهدف مواءمة الرواتب التي يتقاضاها الموظفون مع ما تشهده الدولة من ارتفاع في تكلفة المعيشة التي تأثرت بها مختلف السلع والخدمات والإيجارات.

وتأتي هذه الزيادة في الرواتب كبادرة طيبة من إدارة الغرفة في دعم موظفيها ومساعدتهم في توفير المناخ المناسب والراحة النفسية للموظفين لتحقيق إنتاجية أكبر أثناء العمل وتحقيقاً لسياسة التواصل التي تتبعها الغرفة بين إداراتها وموظفيها من أجل الوصول إلى مستوى أعلى من الإنسيابية والأداء الفعال في العمل.

وأشاد عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، بحرص الإدارة العليا في الغرفة على تحقيق كل ما من شأنه أن يطور العمل ويحسن من أداء الكادر الوظيفي، فجاءت الزيادة في الرواتب لتخفف من القلق الذي أصاب الموظفين من الإرتفاع الكبير الذي طال معظم جوانب الحياة المعيشية.

و أضاف »أن غرفة دبي كانت وما زالت تعمل حسب استراتيجية عملية شاملة تسعى من خلالها في أن تقدم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال في دبي من خلال السعي الدائم لتطوير الأداء في كل إداراتها.

وعندما نقترح زيادة في رواتب الموظفين ندرك تماماً كيف سينعكس ذلك بشكل إيجابي على أدائهم بحيث يستطيعون من خلال تلك الزيادة تخطي الإرتفاعات في تكلفة المعيشة التي تشهدها البلاد حالياً ويصبحون أقل قلقاً وأكثر حماسة للعمل والأداء العالي«.

من جانبها أشادت شيخة المنصوري، مدير إدارة الموارد البشرية في الغرفة، بالزيادة الأخيرة في رواتب الموظفين التي أقرتها الغرفة لمساعدة موظفيها في تجاوز التغيرات في تكلفة المعيشة التي تأثرت بها أسعار السلع والإيجارات والوقود وغيرها.

وأضافت »أن الزيادة في رواتب الموظفين شملت زيادة في بدل السكن بنسبة 10 إلى 30 % وزيادة أخرى في بدل المواصلات بنسبة 20% ضمن هيكل الرواتب حسب المستويات الإدارية، حيث تم تعديل رواتب الموظفين كافة بناء على تلك الزيادة اعتباراً من الأول من يناير 2006«.

وأكدت المنصوري أن موظفي الغرفة قد أبدوا ارتياحهم للزيادة التي أقرتها الغرفة أخيراً حيث أكدت أن تلك الزيادة قد ساهمت أكثر في تحفيز الموظفين على تقديم المزيد من العطاء والتفاني في العمل مؤمنين بدور الغرفة .

ومنهجها الإداري الذي لا يغفل عن مدى تأثير العامل النفسي على أداء الموظفين في سبيل تخليصهم من القلق الذي يعيشونه يومياً بسبب الغلاء الذي طال كل النواحي المعيشية.

وأشارت أن الغرفة عادة ما تقوم بدراسة مستفيضة للرواتب والأجور ومدى تأثرها بمختلف العوامل المرتبطة بتكلفة المعيشة، حيث قامت الغرفة بتعديل هيكل الرواتب وزيادة رواتب موظفيها لسنتين متتاليتين خلال 2005 وعام 2006 نتيجة لذلك.