ارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية في نهاية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس للمرة الأولى منذ أربع جلسات تداول، إذ زاد بنسبة 52 ,1 في المئة بعد أن قالت مجموعة فودافون البريطانية إنها تجري مباحثات لبيع وحدتها المتعثرة لاتصالات الهاتف المحمول في اليابان لإحدى شركات الانترنت.
وانخفضت أسهم شركتي إن.تي.تي دوكومو وكي.دي.دي.آي لاتصالات الهاتف المحمول عقب هذه الأنباء، لكن أسهم شركة سوني وأسهم شركات كبرى أخرى ارتفعت بفضل توقعات بأن تحقق أرباحاً جيدة. وارتفع مؤشر نيكي الرئيسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 82 ,137 نقطة إلى 16 ,15901 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 84 ,0 في المئة إلى 46, 1626 نقطة.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم اقتداء بمكاسب الأسواق الآسيوية في الوقت الذي انخفضت فيه أسعار النفط وعززت فيه أسهم فودافون قطاع الاتصالات لجلسة التداول الثانية على التوالي.
وارتفع سهم بنك إتش.إس.بي.سي أكبر بنوك أوروبا اثنين في المئة بعد أن أعلن أن أرباحه السنوية قبل خصم الضرائب بلغت 21 مليار دولار متجاوزة توقعات المحللين. وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها أرباح بنك بريطاني إلى هذا المستوى.
وصعد سهم فودافون ثلاثة في المئة بعد صعوده ثمانية في المئة نهاية الأسبوع الماضي إذ قالت صحف أن الشركة ستصرف للمساهمين توزيعات خاصة بقيمة خمسة مليارات جنيه إسترليني في أعقاب بيع حصة تملكها في شركة يابانية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 6,0 في المئة إلى 6 ,1350 نقطة بعد انخفاضه الجمعة إلى 1 ,1335 نقطة مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين. وكانت سوق الأسهم الأوروبية توقفت في جلسات التداول القليلة السابقة بعد ارتفاعها عدة جلسات إلى أعلى مستوياتها منذ أربعة أعوام ونصف العام.
ويزيد المؤشر الآن نحو ستة في المئة عن مستواه في بداية العام بفضل تقارير الأرباح الجيدة وموجة من عمليات الاندماج والاستحواذ. وارتفع سهم شركة جنرالي الايطالية للتأمين أربعة في المئة بعد أن أعلنت نتائج تفوق أهدافها في العام الماضي وقالت إنها ستشتري حصص الأقلية من المستثمرين الآخرين في وحدات لها في ألمانيا والنمسا وسويسرا.
ومن الأسهم البارزة في السوق أسهم بي.أو.سي التي زادت 7 ,0 في المئة إلى 1555 بنساً بعد أن قالت مجموعة لينده الألمانية للغازات الصناعية والرافعات إنها ستعرض 1600 بنس للسهم لشراء منافستها البريطانية بي.أو.سي. وارتفعت أسهم لينده ثلاثة في المئة.
لكن أسهم شركة باير الألمانية للأدوية والكيماويات انخفضت أربعة في المئة بعد أن جاءت أرباح تشغيلها في الربع الأخير من العام الماضي أقل من متوسط توقعات المحللين. (الوكالات)