توقع تقرير أعدته شركة »برايس ووترهاوس كوبر« ونشرته صحيفة الغارديان البريطانية أمس ظهور مجموعةِ اقتصادات تَنْمو بسرعة في العددِ والحجم وأن يشهد العالم بحلول عام 2050 اندماجات أكبر في دول المجموعة التي تضم الصين والهند والبرازيل وروسيا واندونيسيا والمكسيك وتركيا وبشكل يفوق حجم الاندماج في مجموعة الدول الصناعية الكبرى.

فعلى سبيل المثال تتوقع مؤشرات »بي دبليو سي« أن يسجل ناتج الإجمالي المحلي للصين نمواً بنسبة 18%. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي للصين حاليا 76% من مجمل ناتج الولايات المتّحدة.

وفي المقابل من المتوقع أن تستمر بريطانيا في َمواصلُة هبوطَها أسفل جدولِ السباق في ظل اجتياز الصين لها كرابع أكبر اقتصاد في العالم، فيما يتوقع أن تأتي بريطانيا بعد الهند والبرازيل واندونيسيا والمكسيك وتتراجع إلى المرتبة التاسعِة بحلول 2050.

ويقول المحللون إنه من الخطأً الخَوْف من تلك التَطَوّراتِ. حيث يرون أنه وعلى الرغم من أنّ الاقتصادات الصاعدةِ لدول مثل الصين والهند تشكل تهديداً لموقع الاقتصاد البريطاني.

إلا أن التجارةَ لَيستْ لعبة »مجموعة الصفرِ« فالاقتصاد البريطانيِ يمكن أن يَستفيد من نمو تلك الاقتصادات الصاعدةِ من خلال السَماح بالتَخَصُّص بصورة أبعد في المناطقِ التي له فيها فائدة منظورة، مع ضرورة الإبْقاء على اقتصاد مرن ومفتوح.

بينما أن الترويج للتعليم سيكون بمثابة التحدي الرئيسي للحكومةِ البريطانية.لكن البعض يبدي تخوفاً إذ أنه وإلى الآن لا توجد مؤشرات على أن بريطانيا تَستغلُّ كُلّ هذه الفرصِ الجديدةِ.

ترجمة: كفاية أولير