أعلنت شركة الاتصالات الأميركية »ايه تي تي« انها اشترت منافستها »بل ساوث« بـ67 مليار دولار ما يسمح بإقامة اكبر مجموعة في هذا القطاع في الولايات المتحدة.
وبقيمتها السوقية البالغة 150 مليار دولار، ستحتل هذه المجموعة المرتبة الاولى بفارق كبير عن منافستها »فيريزون» التي لا تتجاوز قيمتها الـ93 مليار دولار.
وأعلنت الشركتان »ايه تي تي« و»بل ساوث« في بيان انهما تتوقعان ان تحققا من اندماجهما وفرا مجموعه نحو 18 مليار دولار بوتيرة ملياري دولار سنويا حتى 2008 وثلاثة مليارات سنويا اعتبارا من 2010.
وقال المصدر نفسه ان مجلسي إدارتي الشركتين وافقا على الصفقة التي يفترض ان تلقى قبول المساهمين في كل منهما وموافقة السلطات الأميركية للإشراف على المنافسة.
ويعمل في »ايه تي تي« حاليا 189 ألف شخص وفي »بل ساوث« 63 ألفاً. وكانت الشركتان تستثمران معا شركة للاتصالات النقالة »سينغولار» ما سيسمح بتعزيز نشاطات المجموعة الجديدة في هذا القطاع. ويفترض ان تنجز عملية الدمج خلال 12 شهرا.
وكانت »ايه تي تي» قامت بعملية اندماج مع »اس بي سي« لإقامة واحدة من أولى الشركات الأميركية للاتصالات مع »فيريزون« التي تقدمت عليها المجموعة التي أنشئت أخيراً. وتأتي »سبرينت/نكستل« في المرتبة الثالثة بقيمة سوقية تبلغ 73 مليار دولار.
ويعزز شراء »بل ساوث» موقع »ايه تي تي« في جنوب الولايات المتحدة ويسمح لها
بتغطية قطاع ممتد من كاليفورنيا (غرب) الى فلوريدا (جنوب شرق) إلى جانب منطقة كبيرة في وسط البلاد وشمالها. اما »فيريزون« فتتمتع بموقع أفضل على الساحل الشرقي للبلاد.ويمكن ان يسهل هذا التوزع الجغرافي الحصول على ضوء اخضر من سلطات المنافسة الأميركية.
يذكر ان قطاع الاتصالات في الولايات المتحدة يشهد منذ عشر سنوات عملية إعادة تدعيم بعد تفتته في بداية الثمانينات اثر قرار الحكومة الاتحادية ضرب احتكار »أي تي تي« عادت اليوم لتصبح المجموعة المهيمنة.