افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، »مركز معلومات الطيران« في مطار دبي الدولي وسط حضور عدد من كبار المسؤولين في الدائرة وممثلي الجهات العاملة في المطار.

وقال سموه عقب تفقده المركز إن النمو القياسي السنوي بحركة المسافرين والطائرات في المطار يستدعي الاطلاع الدائم على أفضل الممارسات الدولية في حقل الطيران واستخدام احدث الأجهزة لمواكبة هذا النمو وضمان توفير أفضل الخدمات إلى عملائنا من المسافرين وشركات الطيران.

واستمع سموه إلى شرح مفصل من محمد أهلي مدير إدارة العمليات في الدائرة، عن الأنظمة والأجهزة الحديثة المستخدمة في المركز في مجال معلومات الطيران وتزويدها للجهات المعنية ومدى تأثير ذلك على خدمة صناعة الطيران في دبي.

وقال أهلي رئيس إقليم آسيا في مجلس المطارات العالمي إن المركز الجديد يشكل إضافة نوعية لخدمات إدارة العمليات في الدائرة وافتتاحه يأتي نتاج جهود متواصلة استمرت نحو 18 شهرا من اجل تحقيق هذا الانجاز الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.

وأضاف أن المستقبل يحمل للجميع المزيد من التحديات لمواكبة النمو القياسي بحركة الطائرات والحفاظ على سلامة الأجواء ليس على مستوى دبي فقط وإنما على مستوى المنطقة ككل.

من هنا نبعت الحاجة لإنشاء مركز معلومات الطيران، يضم تحت سقف واحد، كافة الشركاء الاستراتيجيين وتزويدهم بالمعلومات الفورية ومساعدتهم على اتخاذ القرارات السليمة والسريعة في أي موقف من المواقف.

وأعرب أهلي عن تقديره لإدارتي تقنية المعلومات والخدمات الهندسية ، اللتين تم بالتعاون معهما تطوير البرنامج الخاص بالمركز وتطويعه للاستخدام في أجهزة المركز الجديد.

ويعمل المركز على مدار الساعة ويضم نحو 30 موظفا من مختلف التخصصات تابعين لإدارة العمليات ودناتا وطيران الإمارات والشرطة. وتكمن أهمية المركز في توفيره بيانات موحدة يمكن من خلالها إجراء الدراسات المسحية اللازمة وقياس أداء الجهات العاملة في المطار .

وتصويب مسار العمل، بناء على هذه المعلومات التي تشمل أدق التفاصيل حول توقيت وحركة الطائرات على المدرج وموعد إقلاع ووصول الرحلة أو تأخرها وتوقيت وقوف الطائرة على البوابة الخاصة بها .

والوقت الذي استغرقته عملية إنزال الحقائب منها ووصولها إلى حزام الحقائب داخل مبنى المطار ووضع التوقيتات المؤدية لاستحداث المزيد من الانسيابية في حركة المسافرين والحقائب وتوجيه الموظفين لأداء واجبهم حسب متطلبات كل حالة على حدة.

كان عدد المسافرين الذين استخدموا مطار دبي الدولي وصل إلى نحو 25 مليون مسافر في العام الماضي ومن المتوقع ارتفاع إعدادهم إلى 60 مليونا عام 2010. ويستخدم المطار حاليا 110 شركات طيران تسير أكثر من 500 رجلة جوية يوميا ، توفر رحلات ربط إلى أكثر من 160 عاصمة ووجهة حول العالم.

ويشكل انجاز مشروع التوسعة الثانية العملاق لمطار دبي بتكلفة 15 مليار ، خلال العام 2007 صفحة جديدة في صناعة الطيران في دبي حيث سترتفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 25 مليون مسافر إلى 70 مليونا سنويا.