أثارت مسألة انتشار الأغذية المعدلة جينياً موجة من الانتقادات خلال الفترة الأخيرة، وقال خبراء إن شركات تصنيع المواد الغذائية تمارس أساليب غير مقبولة على المستهلكين.
ووفقاً لما أوردته إي سي نيلسين، شركة الأبحاث السوقية، فإن مبيعات الأصناف الغذائية والمشروبات العام الماضي، والتي تحمل استحقاقات غذائية معينة، كانت أسرع نمواً من مبيعات المواد الغذائية والمشروبات ككل.
كما نمت مبيعات المنتجات التي تحمل لصاقة «خالية من المواد الحافظة» بنسبة 10 في المئة، والتي تحمل كميات كبيرة من الألياف، مثل حبوب القمح الكاملة التي توجد في حبوب الفطور نمت بواقع 18 في المئة، والمواد التي تحتوي مواد مضادة للأكسدة نمت بحدود 22 في المئة.
وقد نمت فئة المواد الغذائية والمشروبات الإجمالية بحدود 6,2 في المئة في حين نمت المواد قليلة الدهون بنسبة 6,1 في المئة فقط، وبعيداً الإعلان عن دراسة المعهد الوطني لمبادرة الصحة النسوية، قامت كون آغرا، بمراجعة قائمة منتجاتها، التي تتضمن حبوب فان كامب المعلبة، وباستا وصلصة شيف بو ياردي، وقالت إنه ليست هناك ضرورة لإجراء تغييرات.
وقالت كرافت صانعة معجنات أوريو، وبيتزا «دي جييورنو» المجمدة، بأن الدراسة لن تغير من الأمر شيئاً، فيما يخص الطريقة التي تمارس فيها عملياتها التسويقية.وأضافت أنها تبحث عن النصح الحكومي، مثل التوجيهات الغذائية بدلاً من دراسة منفصلة.
ومن جهتها طالبت ليندا جيلبيرت، رئيس هيلث فوكس انترناشيونال، وهي شركة أبحاث تسويقية الشركات ببذل جهود كبيرة لتفهم ماهية المستهلكين، والمسألة تتعلق بالحلول التي يبحثون عنها.
وقد سجلت كيلو غ بعض النجاح في «كاشي» وهي نوعية من الحبوب الصحية المكونة من حبوب القمح الكاملة، في الولايات المتحدة، والتي طرحت مؤخراً في بريطانيا وتجري بعض الشركات تجارب على منتجات تحمل خصائص محددة مثل التحكم بالأجزاء.