أكد كريس لويلين المدير الاداري لإيماب انترناشيونال ورئيس اتحاد الصحافة العالمية المطبوعة أن حجم صناعة النشر في الشرق الأوسط يتفوق على نظيرتها في دول كبيرة مثل الهند، وان سرعة نموها تؤكد بأن مستقبلا مزدهرا ينتظرها شريطة أن تستفيد من أخطاء مثيلاتها في الدول المتقدمة التي واجهت قبلها زحف الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
ووقعت في العديد من الأخطاء التقنية والفنية واتخذت القرارات المتسرعة أحيانا بدافع ردة الفعل وحماية الذات بدون أن تدرس التحديات المقبلة وتضع خططا استراتيجية لمواجهة ما يدور حولها.
وأكد بأن هناك ضرورة ملحة لكي تعيد المجلات والصحف في المنطقة النظر في سياساتها بما يتماشى مع الاتجاه العالمي السائد في قطاع النشر والطباعة لتزيد من فعالية أدائها وتستمر في الاستفادة من النمو الحاصل في المنطقة.
وأشار إلى أن الدورة الثانية لمؤتمر الشرق الأوسط للنشر تشكل نقطة تأثير إيجابية في أكثر من جانب، لاسيما أنها تركز على التحديات التي تواجه هذه الصناعة ومستقبلها في ظل ثورة تقنية هائلة وتحديدا الانترنت واسعة الانتشار.
وأكدت الكثير من الإحصاءات أن صناعة نشر المجلات الدورية في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل أشمل تشهد حالة من الازدهار والنمو القياسي. غير أن الخبراء يقولون إن حالة النمو المطرد في هذه الصناعة أبرزت تحديات جمة أمام الناشرين والمعلنين على حد سواء في المنطقة والتي يجب معالجتها بشكل جدي لتحافظ الصناعة على نموها بشكل صحيح.
ومن أبرز هذه التحديات قضايا غياب التحقق من الانتشار ومصداقية أرقام توزيع المطبوعات والقراء المستهدفين وتوجه الإعلانات والحواجز التي تواجه وصول المطبوعات بحرية في بعض بلدان العالم العربي .
بالإضافة إلى ندرة وجود أصحاب الكفاءات العالية والمدربة في شركات النشر من ذوي الخلفية المعرفية الجديرة بقيادة عملية إنجاح مطبوعاتهم في عصر الإنترنت وتوفير التوازن المطلوب لها ما بين الصحافة المطبوعة والإلكترونية.