أعلنت شركة القدرة القابضة أمس عن تحقيق ارباح صافية قدرها 216 مليون درهم خلال سبعة أشهر من تأسيسها.
وقال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة الشركة ان الارباح القياسية المحققة عكست المكانة الكبيرة والدور الحيوي الذي تضطلع به الشركة في تدعيم أسس وأركان اقتصاد دولة الإمارات.
مشيرا إلى ان هذه الارباح قد فاقت كل التوقعات التي رافقت تأسيس الشركة وبدايات عملها حيث كانت القدرة القابضة قد وعدت مساهميها وعددهم 644 مساهم بين شركات وإفراد منهم 340 امرأة في اجتماع الجمعية العمومية التأسيسية بارباح تصل إلى 22 مليون درهم مع نهاية العام الأول كاملا في حين وصلت الارباح في سبعة أشهر إلى مستويات قياسية بلغت 10 إضعاف ما وعدت به.
الأمر الذي يعزز الثقة الكبيرة في الشركة ومجلس إدارتها ويدفعها نحو المزيد من العمل والانجاز والتميز.وخلال السبعة أشهر الأولى لبدء نشاط الشركة وتولي مجلس إدارتها المحترف قيادة العمل الاستثماري في مختلف القطاعات الحيوية محليا وإقليميا ارتفع إجمالي موجودات الشركة إلى 1.28 مليار درهم ليصل العائد على الأصول إلى 29% .
وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 857 مليون درهم ليصبح العائد على حقوق المساهمين (43%) في حين توسعت نشاطات ومجالات عمل الشركة من خلال تأسيس شركات متعددة تعنى بمختلف قطاعات التنمية والاستثمار وتكوين تحالفات استراتيجية فعالة محلياً وإقليمياً.
وأصبحت القدرة القابضة التي صدرت الموافقة بـتأسيسها في مايو 2005 برأس مال قدره 550 مليون درهم إماراتي أصبحت اليوم تضم مجموعة من الشركات المتخصصة والرائدة التي تعمل تحت مظلتها في قطاعات هامة كالتعليم والسياحة والصناعة والطاقة تطوير البنية التحتية والرياضة والترفيه وغيرها.
وتعد القدرة القابضة اليوم الشريك الاستراتيجي المفضل للعديد من الشركات الإقليمية الرائدة والتي تتطلع لدخول عالم الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبشكل خاص في إمارة أبوظبي، نظراً للثقة والخبرة والإمكانيات التي اكتسبتها من خلال تمكنها من إنشاء هذه المشاريع والخطط الاستثمارية والشركات التي تغطي شتى مجالات التنمية في وقت قياسي جذب شركاء استراتيجيين ومتخصصين في تلك المجالات .
وأضاف الشامسي أن ما تحقق حتى الآن من انجازات لا يشّكل سوى البداية، ونحن نعد المساهمين وشركاءنا الاستراتيجيين بتحقيق قفزات كبيرة وانجازات متعددة، مستندين على كم هائل من الأفكار والخطط ومشاريع العمل التي تغطي جميع قطاعات التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة أبوظبي.
وذلك نظراً للمناخ الاستثماري المثالي الذي نعيشه جميعاً في دولة الإمارات ، منوهاً إلى أن شركة القدرة القابضة قد قامت وحتى هذا التاريخ بتأسيس خمس عشرة شركة من أصل ثلاثين ، كانت قد صرحت القدرة القابضة عن خطتها لتأسيسها بنهاية عام 2006 .
وأشار إلى أن مجلس الإدارة قد رفع توصياته إلى الجمعية العمومية العادية وغير العادية لتوزيع أسهم منحة للمساهمين مما سيزيد من رأسمال الشركة، مشيراً إلى أن اجتماع الجمعية العمومية العادية و غير العادية سيعقد في خلال الأسبوع الأول من شهر ابريل المقبل.
وأكد على أن الاستقرار السياسي والمناخ الاستثماري الصحي يوفر فرصاً هائلة للاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة لا سيما مع سعي الحكومة حاليا إلى دعم مشاريع الخصخصة وبناء وتحديث مرافق البنية التحتية، الأمر الذي يدفع بالقطاع الخاص إلى طرح مبادرات جديدة.
ويستقطب المستثمرين من الخارج للدخول في شراكات استراتيجية هامة ، سيكون لها أكبر الأثر في وضع الاقتصاد الوطني للدولة على المكانة التي يستحقها على خارطة الاقتصاد العالمي. مؤكداً على أن القدرة القابضة تعتبر نفسها شريكاً هاماً في رسم حاضر ومستقبل الاستثمار للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي.