بدأت صباح أمس أعمال مؤتمر الغاز العربي في فندق هيلتون أبوظبي بمشاركة عدد كبير من رؤساء ومدراء شركات النفط الوطنية والغاز في الدولة وبقية دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى عشرات من الخبراء وصناع القرار في صناعة الغاز في المنطقة والعالم.

وقال «احمد الصايغ الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة المحدودة ان اقتصاد دول المنطقة يعتمد على الطاقة الأمر الذي يجعل المستقبل للغاز في الصناعة مهما جدا».

وأشار إلى أن العام 2006 سيشهد أول الإمدادات لغاز دولفين مع قرب الانتهاء من أعمال الإنشاءات المتصلة بالشق العلوي من المشروع وهو آبار حقل الشمال القطري ومحطة معالجة الغاز في مدينة رأس لفان الصناعية وكذلك الشقين الأوسط والسفلي وهما خط أنابيب التصدير ومحطة استقبال الغاز في الطويلة وشبكة التوزيع للعملاء.

وقال الصايغ انه يجري حاليا تشييد منصتي إنتاج بحريتين وتركيبهما في منطقة امتياز دولفين في حقل الشمال حيث يجري الآن حفر 22 بئرا لإنتاج الغاز.. وإنشاء خطي الأنابيب البحريين اللذين سيصلان منصتي الإنتاج برأس لفان على بعد 80 كم «عمليات تغليف الأنابيب بطبقة حماية ومدها يجري على نحو يومي».

كما اشار إلى انه يجري العمل حاليا في إنشاء محطة ضخمة لمعالجة الغاز في رأس لفان ستتم من خلالها معالجة الغاز الطبيعي الخام بغرض استخلاص السوائل المصاحبة وذات القيمة التجارية ومن ثم ضغط الغاز الجاف بغية ضخه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة «يبلغ عدد أفراد قوة العمل التابعة للمقاول والموجودة في الموقع حالياً نحو 9 آلاف شخص».

وقال ان إنشاء خط أنابيب التصدير ذي القطر البالغ 48 بوصة فريد من نوعه والذي سيمتد بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة لمسافة تصل إلى 370 كم «العمل يمضي قدما في انجاز الخط، إذ يجري مد نحو 2 كم من الأنابيب يومياً».

كما تقوم دولفين حاليا بإنشاء مرافق الاستقبال والمراقبة في الطويلة بأبوظبي «حيث سينتقل غاز دولفين عبر خطوط أنابيب برية إلى العملاء في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان» إضافة إلى أعمال تشغيل وصيانة خط أنابيب الغاز الممتد بين العين والفجيرة.

وتقوم الشركة أيضاً بأعمال تطوير وتوسعة الشبكة الشرقية لتوزيع الغاز في دولة الإمارات استعدادا للموعد الذي سيبدأ فيه غاز دولفين بالتدفق من دولة قطر.

وقال الصايغ إن إدارات الشركة المختلفة تركز حالياً على المهمات الأساسية التي باتت ذات أهمية حيوية بالنسبة إلى الإنتاج المستقبلي من الغاز وعمليات ضخه وتوزيعه.

ويعد مشروع دولفين للغاز مبادرة استراتيجية فريدة في مجال صناعة الطاقة بالمنطقة ومن المتوقع أن ينتهي العمل من إنشائه في أواخر العام 2006.

ويهدف المشروع إلى تطوير احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي المتوافر في حقل الشمال القطري ومعالجتها في رأس لفان على الأراضي القطرية ومن ثم نقل الغاز الجاف أو الخالي من الشوائب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عبر خط من الأنابيب تبلغ سعته القصوى 2,3 مليارات قدم مكعب يومياً.

وأشار زعفراني إلى خطط ومشروعات الاستكشاف والإنتاج الجديدة لشركة شل في كل من دولة الإمارات وقطر والسعودية. وأثنى على التعاون القائم بين دول الخليج وشركة شل العالمية للطاقة.