ما زالت رقعة شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة بمحاذاة الحدود الأردنية الإسرائيلية في منطقة الشونة الشمالية بمنطقة الأغوار، تقدر بحوالي 5, 1 مليون متر مربع (1500 دونم) غير مستغلة بسبب حقول الألغام المزروعة فيها.
وبدأت الحكومة الأردنية في إطار الجهود المبذولة بتنفيذ مشروع لإزالة ما تبقى من هذه الألغام، بدعم مالي مشترك بين المفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ومن المتوقع أن تشمل معطيات المشروع أثاراً اجتماعية واقتصادية كبيرة على هذه المنطقة التي تصفها وزارة التخطيط والتعاون الدولي على أنها من أشد المناطق فقراً في البلاد.
فعند الانتهاء من عملية إزالة الألغام، ستستخدم هذه الأراضي في زراعة الفواكه والخضراوات. هذا وسينتهي العمل في مشروع إزالة الألغام بحلول نهاية العام 2007.
وستركز المرحلة الأولية من المشروع على التدريب وعلى إجراء مسوحات فنية لحقول الألغام. أما المرحلة الثانية، فسيكون التركيز فيها على إزالة الألغام ميكانيكياً ويدويا من قبل سلاح الهندسة الملكي.
وفي الوقت ذاته، ستقوم اللجنة الوطنية لإزالة الألغام وإعادة التأهيل بالعمل على ضمان جودة عمليات إزالة الألغام، وذلك على أسسٍ ومعايير وطنية جديدة لإزالة الألغام والتي سيتم تطويرها كجزء من المشروع الإجمالي.
ومن خلال هذا الدعم من المفوضية الأوروبية، سوف يخطو الأردن خطوة أخرى في اتجاه تلبية التزاماته، التي قطع على نفسه عهداً بتنفيذها عندما أصبح طرفاً في معاهدة اوتاوا الخاصة بإزالة جميع الألغام من أراضيه بحلول العام .
عمان ـ عصام المجالي: