وافقت لجنة من الخبراء الروس أول من أمس على ترسيم خط أنبوب لنقل النفط الروسي من سيبيريا إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ على الرغم من مخاطر تلوث بحيرة بايكال التي يرى المدافعون عن البيئة أنها كبيرة جداً.

وأفادت وكالة ايتار ـــ تاس أن لجنة من الخبراء عينهم جهاز المراقبة البيئية

والتقنية والنووية (روستخنادزور) أكدت يوم الجمعة قابلية تنفيذ المشروع، مشيرة إلى أنه تم استكمال كافة الوثائق الضرورية للبدء بالتنفيذ.

وأكد احد الخبراء لوكالة »فرانس برس« أن هذه اللجنة كانت أصدرت في الثالث من فبراير رأيا معارضا للمشروع لكن الخبراء تعرضوا في حينها لضغوط أجبرتهم على الموافقة.

وقالت فيرا باكاتشيفا الناطقة باسم فرع موسكو لمنظمة غرين بيس التي تدين الطريقة التي جرت فيها دراسة الخبراء »ان اللجنة قدمت الاثنين موافقة لكنها لم تتمكن من جمع التوقيعات الضرورية الا اليوم«.

ويمر الأنبوب الذي يبلغ طوله أربعة آلاف كلم ويربط بين تايشيت في سيبيريا الشرقية والمحيط الهادئ وكلفت شركة »ترانسنفط« بانجازه، في بعض المواقع على بعد 800 متر فقط من البحيرة حيث تكثر الهزات الأرضية.

وتظاهر يوم الجمعة العشرات من المدافعين عن البيئة في ايركوتسك (سيبيريا الشرقية) ضد إنشاء الأنبوب معتبرين انه يشكل خطراً كبيراً لتلوث بحيرة بايكال التي تعد اكبر مخزون من المياه العذبة في العالم، كما أفادت وكالة» ايتارـــ تاس«.