توقع وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل تسجيل 10 مليارات من التبادل بين بلاده والولايات المتحدة هذا العام مقابل 8.6 مليارات العام 2005.
وأكد خليل الذي يزور واشنطن منذ الفاتح مارس إلى السادس منه أن الولايات المتحدة صارت المتعامل الأول للجزائر في مجال التعاون التجاري والمستثمر الأجنبي رقم واحد في الجزائر خاصة في قطاع المحروقات.
وقال خليل في تصريح للصحافة الأميركية والأجنبية بواشنطن إن التعاون بين البلدين ما انفك يتوسع ويتنوع ليشمل قطاعات الفلاحة والنقل والبناء والمياه وتكنولوجيا الإعلام والاتصال. ووصف العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالممتازة وقال إنها في نمو مستمر منذ سنوات.
ويوجد وزير الطاقة والمناجم الجزائري بواشنطن لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع المسؤولين الأميركيين وأهم الأقطاب الاقتصادية. من جهة أخرى قال سفير الولايات المتحدة بالجزائر ريتشارد إيدرمان إن بلاده ستستثمر هذا العام ملياري دولار في مجالات غير النفط.
وتقدمت مؤسسات أميركية عملاقة بملفات ترشح للفوز بصفقات كبيرة خاصة في الأشغال الكبرى ومنها شق الطريق السريع الذي يقطع شمال الجزائر من الغرب إلى الشرق وتحديث سكك الحديد والموانئ وبناء السدود ومحطات تحلية مياه البحر.