أحدثت نيللي مقدسي صدمة بعد عودتها إلى الساحة الفنية، فبعد إطلاق الألبوم مباشرة طارت إلى مصر لتصور أغنية «أوف.. أوف» وحطت رحالها عند المخرج هادي الباجوري لينفذا معاً فكرة بسيطة تتناسب ومضمون الأغنية.
ما إن بثت قناة روتانا الكليب حتى أصابته سهام الانتقاد، فاتهمت نيللي بتقليد الممثلة والمغنية الأميركية جنيفر لوبيز بمشيتها الجريئة، واتهم هادي الباجوري باستنساخ كليب المغني العالمي إنريكي إيغليسياس. وفي لقائنا معها تدافع الفنانة الجميلة نيللي مقدسي عن نفسها وتتقبل كل وجهات النظر المتباينة:
* اتهمت نيللي مقدسي في كليب «أوف.. أوف»، بتقليد الفنانة العالمية جنيفر لوبيز، هل من أوجه تشابه بينك وبينها؟
ـ إذا كان هناك من يعتقد ذلك فهي ليست قاعدة، فأنا أساساً لم أرقص في الكليب، وإنما نفذت فكرة المخرج ووافقت عليها لتناسبها مع مضمون الكلمات التي تعبّر عن انزعاج المرأة من حبيبها وتتركه بعد فترة من الصبر لتقول له: «أوف.. أوف»، ورغم ذلك لا تزعجني المقارنة بيني وبين فنانة عالمية.
* المخرج هادي الباجوري اتهم باستنساخ فكرة كليب إنريكي إيغليسياس بدرجة فائقة، هل تتحملين جزءاً من هذه المسؤولية؟
ـ ليس لي علم بهذا الأمر، لكن نظراً للكم الهائل من الكليبات التي تصوّر وعدد الفنانين المتزايد لا بد أن تتوارد الأفكار وتتشابه إلى حد ما، ونحن نعاني من مشكلة البحث عن أفكار جديدة وهذا صعب للغاية.
* الكليبات السابقة اتسمت بطابع المبالغة في المظهر الخارجي والملابس، بينما أعمالك الحالية يطغى عليها الأسلوب العصري الأقرب إلى شخصيتك الحقيقية، برأيك أي نوع حقق لك النجاح؟
ـ أحببت المظهر الجديد لأنه كشف عمري الحقيقي وشخصيتي بشكل راق مع كثير من الدلال، وقد عمل المخرج هادي الباجوري على إبراز هذه الناحية بدقة كي لا نقع بأي أخطاء، ولا أنكر أن كل كليب له مكانة خاصة زادت من رصيد نجاحي جماهيرياً.
* هل اخترت الأغنية الثانية من الألبوم لتصورينها على طريقة الفيديو كليب؟
ـ سأصوّر أغنية «بس.. هس» وهي تحمل مضموناً جديداً ولحناً لم يسبق أن قدّمته.
* هذه الأغنية طالها أيضاً الانتقاد لما فيها من كلمات عامية لا ترقى إلى اللغة العربية الفصحى؟
ـ النقد كان للعنوان فقط وليس للمضمون ككّل، لأن الأغنية جميلة بكلماتها ولحنها أحبها الجمهور ورددها كثيراً رغم أنني لم أصوّرها كليب، لذا هي أغنية شعبية بامتياز وليست مبتذلة، وأدعو من انتقدها للاستماع إليها قبل إطلاق الأحكام، وأنا أتقبل كل وجهات النظر وأقدّر اختلاف الأذواق لدى الناس.
* اختارتك الماركة العالمية «ليون أتو» لتكوني سفيرتها في عالم المجوهرات والساعات، ما هي أسباب اختيارها لك بالذات مع وجود عدد من الفنانات؟
ـ الماركة لها سمعة طيبة وتتمتع بالجودة العالمية، وكان لها وجهة نظر بتصميم مجموعة جديدة وعصرية من المجوهرات تشبه جيل الشباب وتمثلهم، ولتسويق هذه المجموعة في الشرق الأوسط اتصلوا بي وتم الاتفاق معهم كي أكون الوجه الإعلاني في الشرق الأوسط لهذه الماركة، أما بالنسبة للأسباب فلا أجيد الإجابة عليها وقد تكون الشركة أقدر على ذلك.
حوار ـ فاطمة داوود:
