كشف منير طرموم، الرئيس التنفيذي لشركة «استثمار»، أن الشركة قد أنشأت محفظة عقارية عالمية لجذب الاستثمارات في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والهند، بقيمة تصل إلى نصف مليار دولار أميركي.
وتملك الشركة الإماراتية، التي تعد الذراع الاستثمارية العالمية لـ «المؤسسة» (تشمل أيضا شركات نخيل ومركز دبي للمعادن والسلع وتجاري)، حصة بقيمة 25 مليون بينما يملك شريك عالمي مقره نيويورك 25 مليونا آخر، ويشتري المساهمون الآخرون حصصا بقيمة 450 مليون دولار.
وتستعد «استثمار» للإعلان عن هذه الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، كذلك تخوض فرقها التفاوضية والاستقصائية في دراسة مشروع لمحفظة عقارية عالمية أخرى لم يشأ طرموم الإفصاح عن سوقها مكتفيا بالقول انها ستكون في «أحد الأسواق الناشئة».
وقال الرئيس التنفيذي لـ «البيان الاقتصادي» انّ الصفقة تعد واحدة من المشاريع الكثيرة التي تستعد الشركة لتنفيذها في قطاع العقارات في الأسواق المتطورة والناشئة سريعة النمو (الهند والصين وأوروبا الشرقية).
وكشف أن «استثمار» قد صرفت خلال السنتين الماضيتين مليارا ونصف المليار دولار في استثماراتها في 35 مشروعا عالميا ومحليا، كما تستعد لصرف نصف مليار آخر في عام 2006.
وتقضي خطة الشركة باستثمار ملياري دولار خلال أربع سنوات، من وقت تأسيسها قبل سنتين، كذلك بحصر الاستثمارات في أربع قطاعات رئيسية هي العقار والاستهلاك والصناعة والخدمات المالية.
وهناك صفقات جدية سوف يعلن عنها في الفترة القريبة المقبلة تتعلق باستثمارات عالمية في مجال الرعاية الصحية والخدمات الإعلامية، إضافة إلى الخدمات المالية وتحديدا في السوق الصيني وأسواق أوروبا الشرقية.
وكشف أن شركة «إنش كيب» العالمية للخدمات البحرية، والتي كانت «استثمار» قد اشترتها كاملة في فترة سابقة بمبلغ 280 مليون دولار ويعود تاريخ تواجدها في الخليج إلى عام 1862، سوف تحقق عوائد ربحية للمساهمين تتجاوز نسبة 20% سنويا، وهي النسبة التي تتوخاها «استثمار» في أي من مشروع تشتريه أو تساهم فيه.
وأكّد أن «استثمار» حققت قفزات هائلة خلال السنتين الماضيتين واستطاعت أن تقارع وتتفوق على شركات استثمارات عالمية لها تاريخ في السوق يعود إلى عشرات السنوات.
ولم يستبعد أن تلجأ الشركة إلى «التعاون» مع شركات استثمارية أخرى عالمية وخليجية، من أجل الفوز بصفقات عالمية، «إذا توافقت الأهداف والمعايير بيننا وبين الشركاء».