أعلنت شركة مان إنفستمنتس أنها ستطرح صندوق »مان آي بي 220 إنترنتاشيونال ليمتد«، وهو عبارة عن منتج عالمي لصناديق التحوط والذي يتيح إمكانية الاستفادة من هيكلية صناديق »آي بي 220« الناجحة جداً.
ولأول مرة، ستدعم مان إنفستمنتس هذا الصندوق العالمي من خلال طرح صناديق مماثلة في عدة أسواق كبرى.ويهدف صندوق »مان آي بي 220 إنترناشيونال ليمتد« لتعزيز النجاح الذي حققته هيكلية الاستثمار التي تعتمدها مان إنفستمنتس لصناديق »آي بي 220«.
فقد طُرح الصندوق الأول من نوع »آي بي 220«، وهو مان-آي بي 220 ليمتد، في عام 1996 وهو أحد أنجح صناديق التحوط ذات رأس المال المضمون في العالم إضافة إلى كونه صندوق التحوط الأطول استمرارية.
والطلب على هذا النوع من الصناديق كبير جداً إلى حد أن مان إنفستمنتس نظمت 40 إصداراً بالاستناد إلى هيكلية صناديق »آي بي 220«. وقد استثمر عملاء مان إنفستمنتس ما يربو على 3 مليارات دولار أميركي في هذه الإصدارات وفي صناديق أخرى ذات صلة أطلقت مع شركات أخرى حول العالم.
وقدم »مان-آي بي 220 ليمتد«، الذي جاء تاريخ استحقاقه في 30 ديسمبر 2005، عائداً سنوياً مركباً قدره 16.8% مع معدل تذبذبات وصل إلى 17.9%، كما تميز هذا الصندوق بعلاقته التبادلية المحدودة بمعظم فئات الأصول الأخرى.
فلو كان المستثمر قد استثمر أدنى مبلغ مطلوب للاستثمار في هذا الصندوق عند طرحه، وهو 50 ألف دولار أميركي، لوصلت قيمة هذا الاستثمار إلى 205.65 آلاف دولار أميركي عند إغلاق الصندوق.
ويمكن مقارنة ذلك بالاستثمار في مؤشر MSCI للأسهم العالمية حيث أن نفس مبلغ الاستثمار كان سيجني عائداً سنوياً لا يزيد عن 6.5% مع معدل تذبذبات قدره 15% وكانت قيمة الاستثمار ستصل إلى 88.75 ألف دولار أميركي فقط.
وشأنه كشأن الصناديق التي سبقته، سيتيح صندوق »مان آي بي 220 إنترناشيونال ليمتد« فرص استثمار معززة تصل إلى 160% من الأصول في محفظة مكونة من:
ـــ برنامج »إيه إتش إل دايفيرسيفايد«، وهو أحد برامج مان إنفستمنتس الأساسية للمعاملات المدارة الآجلة.
ـــ محفظة »غلينوود«، وهي محفظة لصناديق صناديق التحوط تمتاز بتنوعها العالي.
وتكمن قوة هذه المحفظة في العلاقة المتممة بين هذين الاستثمارين والتي تسمح للمنتج باستهداف عوائد كبيرة مع مستوى مضبوط من مخاطر الاستثمار.
وقال أنطوان مسعد، رئيس مان إنفستمنتس في منطقة الشرق الأوسط
وآسيا: »عندما طرحنا »مان-آي بي 220 ليمتد« في عام 1996، لم يثر الصندوق دهشة الكثير من الناس. وكنا نقول للمستثمرين أننا سنعطيهم مقابل كل دولار يستثمرونه في الصندوق دولاراً واحداً من »إيه إتش إل«.
وهو أحد أبرز برامج المعاملات الآجلة المُدارة في العالم، إضافة إلى استثمار 60 سنتاً أخرى في صندوق غلينوود لصناديق صناديق التحوط وكذلك أيضاً سنزودهم بضمان لرأس المال.
ونحن الآن نقدم للمستثمرين عرضاً مشابهاً ولكن هذه المرة يمكننا أن نشير إلى تسع سنوات من الأداء غير العادي والذي استمر حتى في أسوأ المراحل التي شهد فيها السوق هبوطاً في تلك الفترة كمثل أزمة السندات الروسية أو انحسار فقاعة التكنولوجيا. وهذا كله يعني أننا نقدم فرصة رائعة لا تعوض للمستثمرين«.
وسيتوفر صندوق »مان آي بي 220 إنترناشيونال ليمتد« بفئتين من السندات هي الدولار الأميركي واليورو. وتستفيد هذه السندات من ضمان لرأس المال3 يقدمه مصرف »سيتي بنك، إن إيه« فرع لندن.
إضافة إلى ميزة تجميد الأرباح.4 وستستهدف السندات بالدولار الأميركي تحقيق عائدات سنوية تتراوح ما بين 16 و18% مع معدل تذبذبات يتراوح ما بين 17 و19%. أما السندات من فئة اليورو، فستستهدف تحقيق عائدات سنوية تتراوح ما بين 14 و16% مع نفس النسبة من التذبذبات.
وستُطرح الصناديق المماثلة في ست مناطق مهمة وهي ستتميز بنفس هيكلية »آي بي 220« لتستفيد من ضمان لرأس المال أو حماية لرأس المال الأصلي تقدمها مؤسسة مالية محلية معروفة وبعملات مختلفة.
وتود مان إنفستمنتس بطرحها هذه الصناديق المماثلة، أن تمنح المستثمرين الفرصة للاستفادة من صناديق تخضع لرقابة الهيئات التنظيمية المحلية والتي تنسجم مع احتياجاتهم الضريبية والمحلية وأيضاً منحهم الفرصة للاستثمار في الصندوق العالمي إذا كان ذلك يلائم احتياجاتهم أكثر.
وأضاف أنطوان مسعد: »هذا تطور مهم بالفعل في نظام التوزيع الذي نعتمده وأيضاً تحول كبير في أسلوب هيكلة الصناديق.
وتوفيرنا لمنتجات منفصلة ولكنها مماثلة في المناطق الرئيسية يبرهن على ريادتنا في هيكلة الصناديق والتطور الذي أحرزناه في هذا المجال. ويسمح لنا هذا الأسلوب أيضاً أن نقدم للمستثمرين في هذه البلدان صناديق تتناسب أكثر مع احتياجاتهم في مجال الاستثمار«.