أعلنت كلية دبي للإدارة الحكومية عن تنظيم المنتدى الإقليمي الثاني ضمن مبادرة الإدارة الرشيدة لخدمة التنمية في الدول العربية بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
ويشارك في المنتدى الذي ينعقد يومي غد وبعد غد نخبة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار من عشر دول عربية، إلى جانب ممثلين عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخبراء في الحكومة الإلكترونية من دول أوروبا وأميركا.
وقال نبيل علي اليوسف الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية: »يهدف المنتدى إلى تزويد صناع القرار في الدول العربية بالأطر الاستراتيجية والمفاهيم الضرورية لصياغة استراتيجيات واقعية للحكومة الإلكترونية وآليات تنفيذها، إضافة إلى تحديد المعوقات التي تواجه عمليات تصميم وتنفيذ هذه الاستراتيجيات«.
وأضاف »سيتيح المنتدى للمشاركين من الدول العربية فرصة تبادل خلاصة تجاربهم حول مبادرات الحكومة الإلكترونية بشكل عام، مع التركيز على دور الحكومة الإلكترونية الفعال في عمليات إصلاح القطاع العام«.
وتأتي استضافة كلية دبي للإدارة الحكومية لهذا المنتدى ضمن مبادراتها لإجراء أبحاث علمية شاملة حول الحكومات الإلكترونية تشمل دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في منطقة تفتقر إلى الأبحاث اللازمة حول الأداء الحكومي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعارف الأكاديمية حول الحكومة الإلكترونية على الصعيد الإقليمي، كما ستساهم في دعم عمليات التنمية وتطبيق مبادئ الحكومة الإلكترونية في زمن المتغيرات السريعة وذلك من خلال التعاون الوثيق مع المنظمات الدولية والحكومات العربية وشركاء أكاديميين ومؤسسات القطاع الخاص.
وسيجتمع ممثلو الدول العربية مع نظرائهم من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للمرة الثانية بعد 6 أشهر من لقائهم الأخير، في كلية دبي للإدارة الحكومية فيما يعرف بالمنتدى الإقليمي الثاني الذي استمر ليوم واحد، ويتبع بحلقة بحث على مستوى عال لمناقشة آفاق النجاح الذي حققه المنتدى الأول.
تفتتح فعاليات اليوم الأول من المنتدى يوم غد بجلسة حول أهداف المنتدى بحضور رئيس المنتدى نبيل علي اليوسف الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية وممثلين عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وعدد من ممثلي الدول العربية إضافة إلى خبراء من الحكومات الإلكترونية.
ويتعرف المشاركون خلال الجلسة الأولى على ما تم إنجازه في حلقة النقاش التي عقدت في مدينة نابولي في وقت سابق من هذا العام، وذلك من خلال عرض يقدمه ممثل الحكومة الإلكترونية اللبنانية.
وستختتم أعمال النصف الأول من المنتدى بحوار مفتوح بين جميع المشاركين، حول كيفية التقدم في تنفيذ خطط مجموعات العمل المنبثقة عن المنتدى الثاني، وكيفية التحضير لأعمال المنتدى الثالث الذي سيعقد خلال الفترة من 20 ـــ 22 مايو المقبل.
أما الجلسة الثانية من المنتدى فستركز على نقطتين أساسيتين، الأولى حول ورش عمل تبسيط الإجراءات، والثانية حول عرض التحديات الحالية التي تواجهها الحكومة الإلكترونية وتحديد أهم النقاط ضمن خطط العمل.
وتنظم حلقات النقاش بعد عرض لكل دولة، تطرح من خلالها آراء المشاركين وتعليقاتهم، كما سيجري استقصاء آراء المشاركين والخبراء من منظمة العمل الاقتصادي والتنمية، وتقديم اقتراحات لتحضير المسودة النهائية حول خطة العمل التي ستقدم في اللقاء الثاني حول مجموعة التوجيه على مستوى الوزراء في الفترة بين 20 و22 مايو 2006.
أما بالنسبة لفعاليات اليوم الثاني من المنتدى فستشمل حلقة بحث حول ترسيخ المعرفة بين قادة الحكومات الإلكترونية في البلدان العربية وتحديد العناصر الرئيسية والآليات الكفيلة لتنفيذ خطط العمل الإلكترونية الفعالة، بهدف تحسين سياسات التقييم وتجهيز خطة عمل الحكومة الإلكترونية.
وستفتتح كلية دبي للإدارة الحكومية الجلسة بتقديم بعض المقترحات ومن ثم سيتم تقديم عروض لدراسة أوضاع الحكومة الإلكترونية في كل من ايرلندا ودبي، لاستخدام التجربة العملية في تصميم وتطبيق خطط العمل.
وستتيح هذه الدراسة فرصة أمام الدول لتحديد أهم العقبات والبدء بتحديد العنصر الأساسي وصياغة قائمة بمعايير النجاح المطلوبة في تجهيز خطة عمل حكومة إلكترونية فعالة.