هبط مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 1.55 في المئة في نهاية المعاملات أمس إذ أثارت بيانات أسعار المستهلكين التي جاءت أعلى من المتوقع المخاوف من رفع أسعار الفائدة وكلفة الاقتراض. وأدى ذلك إلى انخفاض أسهم الشركات العقارية مثل ميتسوبيشي ايستيت. وأظهرت بيانات صدرت قبيل الفتح أن المؤشر الرئيسي لأسعار المستهلكين في اليابان صعد بنسبة 0.5 في المئة في يناير مقارنة مع مستواه قبل عام.
وامتد الإقبال على البيع إلى قطاعات أخرى وانخفض سهم تويوتا موتور وسط توقعات بأن الين قد يغير الاتجاه النزولي الذي سار فيه في الآونة الأخيرة مما سيحد من نمو إيرادات الشركات المعتمدة على التصدير للأسواق الخارجية مثل تويوتا. لكن عمليات تصيد الصفقات من خلال شراء الأسهم التي انخفضت أسعارها رفعت أسهم الصلب مثل نيبون ستيل لأن البعض اعتبر الانخفاض الذي شهدته في اليوم السابق مبالغا فيه.
وهبط مؤشر نيكاي 246.42 نقطة أي بنسبة 1.55 في المئة إلى 15663.34 نقطة ليسجل أدنى مستوى إغلاق منذ 20 فبراير الجاري.وخلال الأسبوع تراجع المؤشر بنسبة 2.7 في المئة. كما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.18 في المئة إلى 1612.96 نقطة.
أوروبياً استقرت أسعار الأسهم، وارتفع سهم شركة بي.تي البريطانية للاتصالات التي تجري محادثات بشأن شراء حصص في شركات خاصة وأسهم في قطاع الطاقة مدعومة بارتفاع أسعار النفط الذي عوض ضعف الأوضاع المالية. وقال متعاملون ومحللون ان الاهتمام ظل منصب على عمليات الاندماج وشراء الشركات لكن مؤسسة التصنيف الائتماني ستاندارد اند بورز حذرت من أن التوسع في استخدام السندات في تمويل شراء الشركات قد يضعف الجدارة الائتمانية.
وارتفع مؤشر يوروفرست الذي يضم 300 سهم أوروبي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1344.67 نقطة بعد أن أغلق أول من أمس الخميس على انخفاض بنسبة 0.9 بالمئة مسجلا 1343.2 نقطة وهو أدنى مستوياته منذ 17 فبراير الماضي. وانخفضت الأسهم بعد أن لمح البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة جديدة في أسعار الفائدة كما رفع توقعاته لمعدل التضخم بعد أن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس كما كان متوقعا.
وانخفضت أسهم البنوك بنسبة 0.3 بالمئة على مؤشر القطاع وهبطت أسهم شركات التأمين كذلك بنسبة 0.3 بالمئة. وارتفع سهم بي.تي بنسبة 2.2 بالمئة إلى أعلى مستوياته في أسبوعين بعد أن أفاد تقرير نشرته صحيفة »تايمز« أن العديد من شركات الاستثمار في الأسهم تدرس الشركة فيما يتعلق بعرض قيمته 20 مليار جنيه استرليني لشرائها.
وقادت شركات النفط والغاز الارتفاعات فزادت أسهم القطاع بنسبة واحد بالمئة وارتفعت أسهم بي.بي ورويال داتش شل وتوتال كل بنحو واحد بالمئة. وهبط سهم شركة سويس اديكو أكبر شركة توظيف في العالم بنسبة 0.7 بالمئة على الرغم من ارتفاع أرباحها الصافية في عام 2005 بنسبة 37 بالمئة متجاوزة التوقعات. لكنها قالت إنها تجري محادثات مع انشور اكبر شركة توظيف روسية بشأن مشروع اندماج.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على هبوط في اليوم السابق لكنها استردت بعض خسائرها خلال جلسة التعامل إذ إن مكاسب أسهم شركات الطاقة مثل اكسون موبيل عوضت عن المخاوف المتزايدة لاحتمال إجراء زيادات جديدة لأسعار الفائدة.
وكانت مخاوف زيادة أسعار الفائدة رفعت العائد على سندات الخزانة الأميركية لمدة عشرة أعوام إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر وأضرت بأسهم القطاعات الشديدة التأثر بالفائدة مثل البنوك بينما تزايدت مخاوف السوق بعد أن أعلنت بعض شركات تجارة التجزئة عن مبيعات ضعيفة لشهر فبراير.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 28.02 نقطة بنسبة 0.25 في المئة الى 11025.41 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندارد اند بورز 500 2.10 نقطة بنسبة 0.16 في المئة إلى 1289.14 نقطة. وكذلك أغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا منخفضا 3.53 نقطة بنسبة 0.15 في المئة إلى 2311.11 نقطة.
(الوكالات)