قال محللون إن تونس أصبحت عنصراً جذاباً للألمان ليس فقط في مجال السياحة وإنما في مجال الاستثمارات التي يتزايد حجمها عاما بعد عام وأصبح لنحو 250 شركة ألمانية فروع لتونس.وتقول مصادر غرفة الصناعة والتجارة التونسية الألمانية إن أهم الشركات الألمانية التي تقوم بتشغيل العمالة التونسية هي شركة »ال تي ان« وشركة دراكسلماير من ولاية بافاريا بحجم عمالة تونسية تصل على ثلاثة آلاف عامل لكل شركة.
وتقوم الشركتان بإنتاج الكابلات الكهربية لشركات مرسيدس وبي ام دبليو وأودي بالاضافة إلى شركة فان لاك التي تقوم بإنتاج القمصان والملابس الفاخرة بعدد عمال يصل إلى 600 عامل مع توفر مركز تدريب خاص بالشركة. ويصف يوخن كلاوس نيتسر رئيس قسم الشرقين الأدنى والأوسط وشمال إفريقيا في غرفة الصناعة والتجارة الألمانية ببرلين وجود 250 فرعا لشركات ألمانية في تونس التي يبلغ عدد سكانها 9.9 ملايين نسمة فقط بأنه »أمر خارق للعادة« خاصة إذا علمنا أن هذا العدد يفوق ضعف عدد الشركات الألمانية التي لها فروع في دولة
مثل المغرب.
ويضيف كلاوس نيتسه »رغم افتقار تونس للخامات الطبيعية فإنها استطاعت تطوير نفسها بشكل جذب إليها المستثمرين الأجانب«.وفي الوقت نفسه يؤكد خبير شؤون تونس في اتحاد الصناعة الألماني هاوك تيم أن العلاقات الألمانية التونسية في المجال الاقتصادي أصبحت جيدة للغاية حيث صدرت ألمانيا لتونس في العام الماضي بضائع بقيمة 946 مليون يورو في الوقت الذي استوردت فيه ألمانيا منتجات من تونس بقيمة 824 مليون يورو.
(د. ب. أ)