تذكرنا الصور الفوتوغرافية المعروضة في القاعة الكبرى من مبنى المجمع الثقافي في أبوظبي، بالمشاهد المؤثرة التي لا تنسى من الأفلام السينمائية، والصور التي عرضت في مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي «الدورة الأولى» والمترافقة مع مسابقة أفلام من الإمارات تخص مواطني دولة الإمارات بهدف تطوير وتنشيط المواهب الإماراتية في مجال التصوير الفوتوغرافي ونشر أعمالهم في كتيب مسابقة أفلام من الإمارات. بينما ستحصل أفضل أربع صور مقدمة إلى المسابقة على جوائز نقدية.

قسمت أروقة المعرض إلى ثلاثة أقسام، الأول داخل المسابقة ويضم صورا لا تبدو مألوفة للعين رغم أنها تحيطنا في كل مكان، لكن عين المصور التي التقطتها اختارتها بدقة عند التسليط على جزء واحد من وجه بشري أو يد أو جزء من شجرة.

أو بالتركيز على مشهد طبيعي قلما يحدث مثل صور «أنا الجنة» بعدسة محمد آل حريز، وهي عبارة عن مناظر من السماء وقت الغروب تلونت فيها الغيوم بألوان مختلفة حتى يخيل للمشاهد أنها رسمت بيد فنان. وهناك مشاهد مصطنعة تبرز فكرة ما يريد أن يوصلها المصور إلى الناس تحت عنوان «أرض، هواء، نار، ماء» قدم ماجد المرزوقي الأمزجة الأربعة التي تشكل البشر وهي النار والتراب والماء والهواء موضوعة في كؤوس زجاجية.

وتتولى الصور التي تبرز في أحيان أخرى تراث الإمارات قديما، بجانب بعض الصور للإمارات حديثا إلى أن يصل المتجول إلى القسم الثاني من المعرض الخاص الفنان جاسم ربيع العوضي الذي قدم الكثير من التجارب البصرية بالأبيض والأسود إلى جانب الصور الملونة التي تعكس تجربة العوضي الطويلة مع التصوير.

وضم القسم الثالث والأخير من المعرض بعضا من الصور التي التقطها المصور الراحل علي الظاهري خلال مسيرته الطويلة مع التصوير والتي رافق فيها الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.

أبوظبي ـ عبير يونس: