أكد تقرير بنك دبي الأسبوعي حول المصارف الإسلامية أن المصارف الإسلامية في دول الخليج العربي، تحتل حصة كبيرة من حجم السوق حيث التزايد المطرد في توجهات أفراد الجمهور نحو المصارف الإسلامية، وباتت هذه المصارف مطالبة بلعب دور فاعل في توعية الجمهور بايجابيات التمويل الإسلامي وبناء استراتيجيات ناجحة للتسويق في أوساط العملاء للوصول إلى إرساء القناعات لديهم بفوائده وايجابياته إضافة إلى العمل على توفير أدوات استثمارية ومصرفية وتمويلية متفوقة وجاذبة.
وتسعى المصارف الإسلامية في منطقة الخليج إلى تعزيز سبل التعاون في مجال العمل المصرفي الإسلامي, ففي الكويت أعلن بيت التمويل الكويتي عزمه تعزيز سبل التعاون مع مصرف الشارقة الإسلامي لإطلاق المزيد من الخدمات المصرفية المشتركة وتوسيع التعاون الاستثماري وبناء علاقات إستراتيجية متطورة في مختلف مجالات العمل المصرفي الإسلامي إلى جانب بحث التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير وتدريب الكوادر البشرية العاملة في المؤسستين عن طريق تنظيم وعقد الدورات التدريبية المشتركة.
ويجمع المصرفيين العديد من العناصر والأهداف المشتركة التي من بينها عمليات التمويل الجماعي وتسويق الصناديق والصكوك الاستثمارية، وقد بحث الجانبان إنشاء شركات مشتركة تعمل على تطوير الاستثمارات على الصعد المحلية والإقليمية والدولية. وبهذا نجد أن المصارف الإسلامية في المنطقة قد باتت مطالبة بتأسيس تعاون فيما بينها يقود إلى بناء شبكة مصرفية إسلامية تكون قادرة على مواجهة تحديات المستقبل ومنافسة كبريات المصارف العالمية خصوصا في ظل سياسات العولمة وتحرير الأسواق.
وفي الإمارات تشكل قائمة المشاريع المستفيدة من تمويلات بنك دبي الإسلامي على سبيل المثال أبرز المشاريع التي تشهدها الإمارات ومن ضمنها المرحلة الثانية من مشروع توسعة مطار دبي بقيمة 3.59 مليارات درهم، وثمانية أبراج سكنية يصل ارتفاع بعضها إلى 54 طابقاً في مشروع جميرا بيتش رزيدنس بقيمة 380 مليون درهم،
ومجموعة مشاريع لإنشاء عشرة مبان تتضمن حوالي 1226 شقة على الشريط الساحلي في »النخلة جميرا« بقيمة 83 مليون درهم، بالإضافة إلى مجموعة أبراج على شارع الشيخ زايد بقيمة 457 مليون درهم، وعمليات إنشاء مجموعة مراكز تسوق في إمارة الشارقة بقيمة 450 مليون درهم. والعديد من مشاريع الأبنية والأبراج في العاصمة أبوظبي.
دبي ــــ البيان