تشير دراسة أجرتها جامعة كارنيغي ميلون في مدينة بيتسبورغ بولاية بنسلفانيا الأميركية إلى أن استعمال الهاتف الخلوي على متن الطائرات قد يؤثر على أجهزة الملاحة فيها، الأمر الذي يهدد خطر سلامة الرحلة.وراقب الباحثون من الجامعة إشارات الإرسال على متن عدد من طائرات في شمال الولايات المتحدة ووجدت أن استعمال أجهزة الهاتف الخلوي وغيره من الأجهزة الإلكترونية المحمولة تسببت بتشويش على أجهزة مقصورة القيادة في الطائرات.
وعلى الرغم من أن العلماء يقولون إنه لم يقع حتى اليوم أي حادثة معروفة تسبب بها استعمال أحد المسافرين أجهزة إلكترونية على متن الطائرات. إلا أن اكتشافاتهم تشير إلى أن استعمال »مثل هذه الأجهزة قد يسبب في يوم ما حادثاً نتيجة لتداخل الإشارات التي تصدرها مع أجهزة مقصورة القيادة في الطائرة مثل GPC (جهاز تحديد الموقع بواسطة الأقمار الصناعية)«.
وذكرت صحيفة بيتسبورغ بوست غرزيت أن أجهزة الهاتف التي تم تركيبها على متن الطائرات منذ أكثر من عقد من الزمن لا Jستخدم ترددات تؤثر على أنظمة الملاحة في الطائرات.
وعلى الرغم من الخطر المفروض على استخدام أجهزة الهاتف الخلوي على متن الطائرات خلال الرحلات الجوية، إلا أن الباحثين بواسطة هواتف خلوية أجريت على متن الطائرات خلال رحلاتها في شمال شرق الولايات المتحدة ـــ وبعض هذه الاتصالات أجريت خلال عمليات الإقلاع أو الهبوط.
(يو.بي.أي)