تتسابق الشركات الدولية في شتى المجالات من اجل الدخول إلى السوق الليبي وخاصة الشركات الأميركية والأوروبية من اجل الفوز بعقود في ليبيا وخاصة في الطاقة والغاز وتأهيل المنشآت الصناعية وإقامة مشروعات صناعية جديدة تعتمد على الموارد الطبيعية في ليبيا
وكذلك مشروعات سياحية وفى مجال الطيران والموانئ وجاء ذلك من خلال الإعلان عن انطلاق الاستعداد لإقامة »منتدى ومعرض ليبيا العالمي للتنمية الاقتصادية والبنية الأساسية2006« والذي تنظمه شركة اندري مونتجمري البريطانية بالتعاون مع مؤسسة المعارض الأميركية في ديسمبر المقبل بمشاركة أكثر من 1000 شخصية دولية اقتصادية وأصحاب شركات وأكثر من 800 شركة عالمية متخصصة.
وحضر الإعلان الرسمي عن انطلاق الإعداد لهذا المنتدى الدكتور بلعيد الكويري مفتش عام قطاع الإسكان والمرافق باللجنة الشعبية العامة والمدير التنفيذي للجمعية ومدير مؤسسة المعارض الأميركية ورئيس شركة »إندري مونتجمري« البريطانية المتخصصة في إقامة المعارض التقنية،
وعدد من مدراء الشركات العالمية الأخرى التي ستشارك في المنتدى، وعدد من الفعاليات الاقتصادية الليبية والجهات العامة الداعمة للمنتدى، والملحقون التجاريون بعدد من سفارات الدول الشقيقة والصديقة المعتمدة لدى ليبيا.
وأوضح الدكتور بلعيد الكويري باللجنة أن هذا المنتدى العلمي العالمي يأتي في وقت تعمل فيه ليبيا على تحديث البنية الأساسية موضحا ان ليبيا وضعت أولية هذا العام من اجل النهوض بقطاع البنية التحتية
حيث خصصت الحكومة الليبية مبلغ 7 مليارات دولار هذا العام للصرف على مشاريع البنية التحتية ومن اجل التأكيد على إعداد بنية تحتية متكاملة في ليبيا ومن اجل إعادة صيانة المنشآت والبنية التحتية التي صرفت عليها الثورة الليبية منذ قيامها وفى السنوات الأولى لها أكثر من 50 مليار دولار في شتى القطاعات.
من جهته أشار المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية المشاركة في تنظيم المنتدى العالمي إلى أنه يهدف إلى نقل المعرفة والتقنية والخبرة للشركات المحلية العاملة في مجال البنية الأساسية والتنمية.
وأوضح أن محاور هذا المنتدى ستتناول أساسيات الاستثمار والتخطيط العمراني وشبكات المياه والصرف الصحي وبناء الجسور والطرق والسكن الاقتصادي والتدريب والتأهيل وتمويل مشاريع التنمية. في قطاعات السياحة والغاز والنفط والكهرباء.
من جهته أكد رئيس شركة »إندري مونتجمري« أن هذا المنتدى العالمي والذي ستشارك فيه شركات عالمية سيتم من خلاله إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من التقنيات الحديثة.. فيما أشار رئيس مؤسسة المعارض الأميركية في كلمة مماثلة إلى أن مشاركة هذه المؤسسة في المنتدى ستكون بإقامة معرضين هما »معرض ليبيا للطاقة والنفط« ومعرض »مشروع ليبيا 2006«..
مؤكدا أن هذين المعرضين سيسجلان مشاركة واسعة لعدد كبير من الشركات الأميركية المتخصصة في مجال التقنية ومن جهته أكد بيتر فال رئيس مؤسسة المعارض الأميركية ان هذا المعرض والمنتدى الاقتصادي في ليبيا يحظى بدعم كامل من وزارة التجارة الأميركية حيث هناك تأكيدات على الدعم القوي من الوزارة لمشاركة الشركات الأميركية المتخصصة في كل المجالات من اجل نقل التقنية الحديثة إلى كل قطاعات البنية التحتية في ليبيا.
مشيرا إلى ان الشركات الأميركية.متحمسة للمشاركة في معرض الطاقة والتكنولوجيا الذي سيقام على هامش منتدى ليبيا 2006 من اجل نقل التقنية الحديثة الأميركية للأصدقاء في ليبيا وان الشركات التي سوف تشارك سيكون عددها أكثر من الشركات الأميركية التي شاركت في المعرض الأميركي في الصين لان هذا المعرض يلقى دعماً كاملاً من وزارة التجارة الأميركية وكل رجال الأعمال والمستثمرين الأميركيين.
كما أوضح طارق حسن بيك مسؤول المشروعات والتطوير والاستثمار في المؤسسة الليبية للنفط...ان المؤسسة تسعى من خلال هذا المنتدى العالمي إلى الحصول على التقنية العالمية الحديثة من كل دول العالم وليست مقصورة على جهة بحد ذاتها لأننا نسعى إلى تنمية وتطوير قطاع الطاقة بليبيا حتى نستطيع ان نسترجع ما كانت ليبيا تنتجه سابقا 3 ملايين برميل يوميا حتى 2010
موضحا ان بلاده أنجزت عطائين من أجل الاستكشاف والتنقيب عن النفط أمام الشركات العالمية خلال عامي 2004 ـ 2005 وسوف تطرح العطاء الثالث في نهاية ابريل المقبل أمام الشركات العالمية وهذا ليس مقصورا على أي جنسية وهو مفتوح أمام كل الشركات العالمية المتخصصة في مجال النفط والغاز.
طرابلس ـ سعيد فرحات
