اختتمت بالعاصمة القطرية الدوحة أول من أمس الأربعاء أعمال مؤتمر »ميد« لتمويل المشروعات في الشرق الأوسط، والذي حضره ممولون محليون وخليجيون وعالميون في الدوحة، وقدر عدد المشاركين فيه بثلاثمئة مشارك من مختلف أنحاء العالم. واستمر المؤتمر يومين حيث افتتحه الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة القطري، والذي أكد في كلمته في افتتاح المؤتمر بأن العام الماضي يعتبر علامة فارقة كبرى في كل من قطر والشرق الأوسط بالنسبة لتمويل المشروعات.

حيث جاءت قطر في المرتبة الثانية بعد الصين في عام ألفين وخمسة، كمستهلك لتمويل المشاريع في العالم، وذلك وفقا لمجلة تمويل المشروعات العالمية. وبلغ إجمالي صفقات تمويل المشاريع مئة وخمسة وأربعين مليون دولار أميركي خصص ربعها تقريبا لصفقات في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تقارب هذه النسبة النصف في هذا العام

حيث يرجع ذلك إلى عدد وحجم المشروعات التي تم تنفيذها في المنطقة كما يعكس أيضا حقيقة أن تمويل المشروعات هو الوسيلة المفضلة لزيادة رأس المال في المنطقة من ناحية ثانية، نفى الشيخ محمد بن أحمد، في تصريحاته خلال لقاء مع المستثمرين في الدوحة، أية نية لدى الحكومة القطرية للضغط على أسعار الأسهم في السوق بهدف كبح جماح التضخم الذي تعاني منه البلاد، وأكد أن الدولة حريصة على مصالح المستثمرين وتسعى لحمايتهم.

وأضاف في تصريحات في البورصة أن النمو للعام الحالي جدير بأن يحقق دفعة إيجابية لشركات المساهمة المدرجة في السوق التي سجلت بدورها أداء متميزا خلال العام الماضي وقال إن الأداء تجاوز أرباح سبع عشرة شركة فقط من الشركات المدرجة لما يقارب العشرة مليارات ريال محققة زيادة نسبتها أربعين في المائة عن العام قبل الماضي.

الدوحة ـــ أيمن عبوشي