مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الأوسكار التي تمنحها الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم السينمائية تلجأ نجمات السينما لكل الوسائل الممكنة من اجل الظهور في شكل أكثر جمالا ونضارة بما في ذلك تدليك أجسادهن بالألماس ووضع كريمات مصنوعة من بيض السمك «الكافيار».

وتشهد هوليوود رواجا كبيرا لصناعة إعادة الشباب والتجميل. اما بالنسبة للشابات فلا بأس من المزيد قبل يوم الأحد المقبل عندما تعلن أسماء الفائزين بأهم الأحداث السينمائية في هوليوود.

وهذا الأسبوع هو الوقت المثالي لإجراء جراحات التجميل أو علاج تجاعيد الوجه وزيارة الفنادق الفاخرة حيث يوجد مستشارو الموضة والمتخصصون في الجمال وصناع الحلي والمجوهرات.ويشغل هؤلاء الأشخاص العديد من الفنادق في بيفرلي هيلز وهم مستعدون لإسداء النصح وتصحيح أصغر عيب في الأغنياء والمشاهير.

وتعطي خبيرة التجميل كريستين فلوريان الفنانات المرشحات لجوائز الأوسكار سلات بها كريم مصنوع من الكافيار تقول انه يجدد خلايا البشرة ويضفي عليها لمعان الشباب.ولحسن الحظ فإن هذا الكريم لا رائحة له ويقول احد العاملين في الدعاية للمشاهير انهم «لا يريدون ان تبدو رائحتهم وكأنهم قد وضعوا بيض سمك على وجههم».

ولمن يريدون المزيد ولديهم القدرة المالية هناك الألماس.ربما يكون تدليك الجسم بالألماس هو أغلى وسائل العناية بالبشرة وفيه يتم وضع الماسات عيار 18 قيراطا يبلغ ثمنها 5,1 مليون دولار على مناطق الطاقة في الجسم وتقوم الأشعة فوق البنفسجية بقراءة الاهتزازات الناتجة.

ومن ضمن من خضعن للتدليك بالألماس تيري هاتشر نجمة الحلقات التلفزيونية «زوجات يائسات» هذا الأسبوع أثناء وجودها في تجمع معني بالألماس في هوليوود كان دخوله قاصرا على أصحاب الدعوات فقط.

وهناك أيضاً سوزانا جالاند وهي مستشارة روحانية للمشاهير وبين الممثلات الشهيرات اللاتي يترددن عليها ديمي مور وجوينيث بالترو ومعها مجموعة من الماسات الملونة، حيث تطلب من ضيوفها انتقاء لون ما قبل ان تكشف جالاند عن تنبؤاتها للجوائز او قصة حب جديدة. ويمثل اللون البرتقالي النشاط بينما اللون الوردي يمثل الخمول.

وإذا فازت إحدى النجمات بأوسكار فإن دموع الفرح التي تنهمر عند تسلم الجائزة قد تفسد زينة العينين أمام كاميرات التصوير ولذلك قد تستعين الممثلات بأهداب جفون صناعية من إنتاج شركة مقرها لندن تشارك في معرض للجمال برعاية شركة فيكتوريا سيكريت للملابس الداخلية النسائية وفريدريك فيكاي مصفف شعر المشاهير.

وقالت باتريشيا ويكسلر وهي متخصصة في الأمراض الجلدية ان أكثر عمليات التجميل التي تسبق الأوسكار هي اخفاء التجاعيد وتكبير حجم الشفتين والوجنتين.

وتتذكر ويكسلر انها في احدى المرات أجرت عملية شفط للدهون لواحدة من النجمات قبل عشرة أيام من حفل توزيع الأوسكار للتخلص من جزء من الدهون في الظهر كان يشوه مظهر رداء باهظ الثمن.

وقد انتهى أول من أمس موعد التصويت على الجوائز ومن بين المرشحات النجمة الصاعدة راشيل وسيز (34 عاماً) عن أفضل دور ثان في فيلم كونستانت غاردنر وإيمي ادامز (30 عاماً) عن دورها في فيلم جون باغ.

(رويترز)