بدأت الاستعدادات في حلب على قدم وساق لإعلانها رسميا عاصمة للثقافة الإسلامية في الثامن عشر من الشهر الجاري. واحتشد عدد كبير من فناني المسرح القومي في حلب لإعداد حفل افتتاح ضخم يقدم في قلعة حلب العريقة على مدار ساعتين، و يحاكي تاريخ هذه المدينة العريقة، منذ أن وصفها أرسطو بأنها كتلة ملتهبة من الحياة.
وعبر الفنان ماهر صليبي مخرج الحفل عن تفاؤله بأن يكون هذا الافتتاح لائقا جدا بحلب عاصمة الثقافة الإسلامية، إذ تم الاعتماد على مادة تاريخية موثقة كتبها بعناية المؤرخ محمد قجة، بينما ستشهد الفقرات الفنية استعراضات تقدمها فرقة جلنار، إضافة إلى مشاركة فرقتين للمولوية والتراث الشعبي وفرقة أخرى للموسيقى الشرقية.
وأكد صليبي أن الحفل سيكون احتفالاً للفن بعالم الثقافة مشيراً إلى أن البروفات ستجري لعشر ساعات في اليوم كحد أدنى ،وقال ان السيناريو الحركي للحفل تطلب منه صياغة مشهدية دقيقة، أعادته إلى مراجعة العديد من المصادر الموثقة. وأوضح صليبي أن الافتتاح يبدأ باستعراض تاريخ حلب الغني بالتفاصيل، مقترحاً العودة بالتاريخ إلى اثنتي عشرة سنة للوراء، والى رأي أرسطو في هذه المدينة مرورا ببلاط سيف الدولة والمرحلة الأيوبية.
ويشارك من فناني حلب في هذا الاستعراض كل من: أسامة السيد يوسف ورياض وردياني وجوزيف ناشف وغسان مكانسي. و صمم الإضاءة ماهر هروش، وألف الموسيقى سمير كويفاتي بينما سيكون طاقم العرض حلبياً مئة في المئة. ومن المقرر أن ينقل الحفل مباشرة على أكثر من تسعين محطة تلفزيونية فضائية.
متابعة : جمال آدم