شارك مكتب دبي للمؤتمرات بملتقى الشرق الأوسط الأول للسياحة والسفر في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات، وتنظمه جمعية الشرق الأوسط (MEA) ومؤسسة كومباس روز انترناشونال ومقرهما لندن بالتعاون مع شركة «افنتس انلمتد» الأردنية. وكان منير نصار وزير السياحة والآثار قد افتتح الملتقى مندوبا عن الملك عبد الله الثاني الملتقى.
وقال عوض الكتبي المدير التنفيذي لمكتب دبي للمؤتمرات إن مشاركة دولة الإمارات في الملتقى الذي عقد مؤخرا تأتي لدعم كل توجه من شأنه تعزيز سبل التعاون للنهوض بالسياحة العربية وتطوير السياحة البينية،سعيا لتجاوز الأزمات التي ألمت بالسياحة العربية في الفترة الماضية.
وأكد أن هذه اللقاءات تشكل فرصة جادة وحقيقية لفتح سبل تعاون جديدة وفتح قنوات مستقبلية بين الدول العربية.
وأشار إلى ضرورة استثمار هذه اللقاءات لصالح الدول المشاركة من خلال وضع خطط مستدامة لدعم ما تتمخض عنه هذه المؤتمرات.
وعن أوجه التعاون الأردنية الإماراتية قال الكتبي ان بين الأردن والإمارات أوجه تعاون عديدة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، موضحا أن فريقا من دائرة الآثار العامة الأردنية يعمل في مجال الاكتشافات الأثرية في دولة الإمارات.
وبحث الملتقى على مدار يومين دور صناعة السياحة في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة وتبادل الأفكار حول إمكانات منطقة الشرق الأوسط لتحقيق طفرة سياحية والاطلاع على فرص الاستثمار في قطاع السياحة في المنطقة وتطبيق الاستراتيجيات الناجحة في هذا القطاع ولقاء شركاء على المستويين العالمي والإقليمي.
وقال نصار ان السياحة بمنطقة الشرق الأوسط تجاوزت كل تداعيات عوامل عدم الاستقرار، لتنطلق بقوة جاذبة الاستثمارات ورؤوس الأموال بقطاعات الفنادق والمطارات والمنتجعات وغيرها.
وأضاف ان قطاع السياحة يتطلع لمجالات جديدة ورائدة من شأنها اغناء الروح والعقل البشري، مبرزا دور السياحة والسفر في تحقيق التفاهم الأوسع وتبادل الأفكار بين الشعوب.
وأبرز نصار التطورات التي شهدها قطاع السياحة في الأردن، خاصة الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تهدف إلى مضاعفة عائدات الأردن من الدخل السياحي وفرص العمل.
وأشار إلى العوامل التي تبناها الأردن لتطبيق هذه الاستراتيجية خاصة تطوير المؤسسات العاملة بالقطاع وإيجاد فرص العمل الجديدة وتدريب المصادر البشرية، وتأسيس المجلس الأعلى للتدريب المهني للقوى البشرية العاملة بالقطاع السياحي. وأكد أن الأردن قام بتوفير البنية التحتية الضرورية لتشجيع الاستثمار بالقطاع السياحي بمختلف المجالات.
وهدف الملتقى الذي عقد بدعم من وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وعدد من المنظمات والشركات الإقليمية والمحلية، إلى تعزيز الشراكة بين رواد قطاع السياحة في القطاعين العام والخاص محليا وإقليميا ودوليا.
وقال مايكل ثوماس مدير قسم التجارة في الجمعية التي يساهم أعضاؤها بنسبة 75% من حجم التجارة الإجمالية بين المملكة المتحدة والدول العربية، ان سوق السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط شهد انتعاشا ملحوظا خلال العام الحالي، ومن المتوقع ان يحقق معدلات نمو مواتية خلال العام الحالي.
عمان ـ عصام المجالي: