قال محافظ البنك المركزي في زيمبابوي إن البلد أنفق العام الماضي 531 مليون دولار أميركي على واردات الغذاء لتعويض نقص المحاصيل. ونقلت صحيفة «هيرالد» الرسمية عن جيدون جونو قوله «تجاوزت واردات زيمبابوي من الحبوب 531 مليون دولار العام الماضي». يذكر أن زيمبابوي تعاني من نقص في العملات الأجنبية.

وأشاد جونو بالجهود التي يبذلها الجيش في البلاد لزراعة المحاصيل هذا العام لتوفير تكاليف استيراد الحبوب. ويقدر أن حوالي ثلاثة ملايين مواطن في زيمبابوي أو ربع عدد السكان في حاجة ماسة للغذاء قبل موسم الحصاد في شهري أبريل ومايو.

وقال جونو في اجتماع مع ضباط الجيش في اجتماع في هراري أول من أمس «نقدر دور القوات المسلحة في زيمبابوي للنهوض بمسؤولياتها، ووفق هذا البرنامج ما من شك في أنه سيجري التغلب على الفجوة الهائلة في الغذاء مما يوفر بفاعلية النقد الأجنبي لاستخدامه في قطاعات أخرى لها الأولوية من الاقتصاد».

يذكر أن الإنتاج الزراعي في زيمبابوي التي كانت توصف ذات يوم بأنها سلة الحبوب في منطقة الجنوب الإفريقي آخذ في التناقص على مدى السنوات الست الماضية عقب مصادرة الحكومة لمزارع البيض لصالح المزارعين السود وهي الخطوة التي أثارت جدلاً واسعاً. (د. ب. أ)