ارتفع حجم الاستثمار الأميركي في ماليزيا بمعدل 400 في المائة العام الماضي مقارنة مع العام السابق. وقال نائب وزيرة التجارة الدولية والصناعة الماليزي أحمد حسني حنظلة إن هذا النمو يعكس الثقة الأميركية بالمناخ الاستثماري في بلاده.
وبلغ حجم الاستثمار الأميركي في ماليزيا في 2005 نحو 387 ,1 مليار دولار أميركي بالمقارنة مع 6 ,278 مليون دولار في عام 2004 .
وحث الوزير الماليزي في كلمة له أمام منتدى بعنوان الشراكة التجارية بين ماليزيا والولايات المتحدة الأميركية، نظمه المعهد الآسيوي للقيادة الاستراتجية، الشركات الأميركية على الاستثمار في المناطق النامية الجديدة ببلاده والتي توضحها خطتا التنمية الماليزية التاسعة والخطة الأم الثالثة للصناعة اللتان سيتم الإعلان عنهما خلال الشهر الجاري.
وكانت ماليزيا قد أعلنت خلال الفترة الأخيرة عن خطط لتعزيز الاستثمارات الأجنبية وتوسيع أطر التبادل التجاري مع دول العالم المختلفة. وأوضحت إحصاءات حديثة أن حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وألمانيا ارتفع خلال العام الماضي بما قيمته سبعة مليارات يورو.
وقال السفير الألماني لدى ماليزيا هيربت دى جيس بمناسبة انطلاقة الشهر الثقافي الألماني بكوالالمبور إن عدد الشركات الألمانية التي تعمل في ماليزيا حاليا أيضا شهد تزايداً ملموساً ليصبح 400 شركة بما فيها سيمينس ولورجى وايفينيون.
وأضاف أن شركة ايفينيون للالكترونيات قد استثمرت ما حجمه مليار يورو، كما استثمر عدد من الشركات الألمانية الأخرى في أنشطة نفطية مثل شركة لورجي التي تستثمر في مشروع بناء محطة الميثانول في ولاية لابوان.
وأوضح أن بعضا من الشركات الألمانية أبدت ثقتها بأن ماليزيا هي المكان الأنسب والأفضل للأنشطة الإقليمية نظراً لتوفر التسهيلات الجيدة ضمن خدمة الموانئ والمطارات والطرق السريعة والسكك الحديدية. (الوكالات)