اختتم «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي»، الذي ينظمه مركز دبي لتجارة الشاي التابع لمركز دبي للمعادن والسلع، أعماله أمس وسط إجماع أكثر من 260 مشاركاً من 35 دولة حول العالم، على ضرورة تعزيز كفاءة عمليات تسويق الشاي واستراتيجيات تلبية الطلب العالمي من أجل دعم المكاسب الاقتصادية لصناعة الشاي.
وتركزت اجتماعات اليوم الختامي للمنتدى على الجوانب التمويلية والتسويقية المتعلقة بتجارة الشاي ودور هذه الصناعة في التنمية.
وأشار الخبراء المشاركون إلى أن الأداء الاقتصادي لهذا القطاع شهد تراجعاً خطيراً بسبب انخفاض أسعار الشاي، الأمر الذي ألحق أضراراً كبيرة بالعديد من المنتجين، وهو ما أدى إلى إغلاق الكثير من المنشآت في عدد من الدول.
وقال لامون روتن، مدير تمويل السلع وإدارة المخاطر والمعلومات في «اليونيكتاد» إن صناعة الشاي تعد إحدى أهم القطاعات الاقتصادية، والشريان الرئيسي في بعض الاقتصادات النامية، فضلاً عن أنها تتطلب استثمارات قليلة نسبياً مقارنة بالقطاعات الأخرى. كما أنها تمثل مصدر دخل دائماً وتوفر ملايين فرص العمل في بلدان مثل الهند وسريلانكا.
وأوضح روتن أن دول آسيا تساهم في أكثر من 70% من الإنتاج العالمي للشاي في الوقت الراهن، وتتصدرها الهند بـ 845 مليون طن متري، (أي ما يعادل 3 ,26% من الإنتاج العالمي) تليها الصين بـ 800 مليون طن متري (9 ,24% من الإنتاج العالمي)، بينما تتصدر كينيا قائمة الدول المصدرة للشاي عالمياً بنسبة 3 ,89%، تليها الصين بـ 4 ,35% والهند بـ 8 ,21%.
وتأتي المملكة المتحدة في صدارة قائمة الدول المستوردة للشاي عالمياً بـ 75 ,271 مليون طن متري، تليها روسيا التي تستورد 83 ,244 مليون طن متري سنوياً.
ومن جهته، قال سانجاي سيتي، مسؤول «مركز دبي لتجارة الشاي» أثرت المناقشات التفاعلية على مدى يومين أجواء المنتدى حيث تناولت مواضيع غاية في الأهمية.
وخلصت جلسات النقاش إلى نتائج مشجعة نأمل أن تقود إلى مبادرات أخرى من شأنها أن تساهم في تطوير صناعة الشاي. ويعكس هذا الاهتمام الكبير، حاجة المنطقة الماسة إلى إقامة مثل هذا المنتدى. وعليه، فإننا ندرس إمكانية تنظيم هذا الحدث العالمي دورياً».
دبي ـ «البيان»: