أظهرت بيانات أمس ان الاقتصاد الهندي نما في الربع الاخير من عام 2005 بنسبة 7.6 في المئة مقابل الفترة نفسها من العام السابق وهو ما يقل بصورة ضئيلة عن التوقعات. وجاء معدل النمو أبطأ منه في الربع الثالث الذي سجل ثمانية في المئة وكان اقل من توقعات المحللين لإجمالي الناتج المحلي بأن يزيد بنسبة 7.8 في المئة عن العام السابق.

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة الهندية عزمها المضي قدما في إجراءات تخفيف حدة مشكلة الفقر من خلال الميزانية السنوية فيما أكدت تمسكها بنهج ترشيد الإنفاق المالي.

وتوقع وزير المالية بالانيابان يدامبارام أمام البرلمان أن ينمو ثالث أكبر اقتصاد في آسيا بنسبة 8.1 في المئة في السنة المالية التي تنتهي في 31 مارس، ولكن الحكومة عازمة على رفع النسبة المتوقعة إلى عشرة في المئة في السنوات القليلة المقبلة.

وقال »الحرب على الفقر والبطالة مستمرة. أعتقد أن النمو أفضل علاج للفقر«. وأضاف »الحكومة ركزت على ترشيد الإنفاق المالي في السنة المالية الحالية .

وأنه لا ينبغي أن يغرنا نجاحنا بالانحراف عن هذا المسار. ولن نفعل«.

وانتخب الائتلاف الذي يقوده حزب المؤتمر في مايو 2004، بفضل برنامجه الانتخابي الرامي لانتشال 260 مليون هندي من الفقر، أي نحو ربع سكان البلاد الذين يتجاوز تعدادهم مليار نسمة.

وأضاف الوزير أن ميزانية العام المنتهي في مارس 2007 تخصص 143 مليار روبية (3.2 مليارات دولار) للإنفاق على برنامج ضمان الوظائف الريفية في البلاد ارتفاعا من 117 مليار روبية في عام 2005 ــ 2006.

كما ينوي الوزير زيادة الإنفاق على التعليم بنسبة 31.5 في المئة والصحة بنسبة 22 في المئة وزيادة الإنفاق على مشروعات البنية التحتية الريفية إلى 186.96 مليار روبية في السنة المالية المقبلة.

وذكر الوزير أن الهند سترفع الإنفاق الدفاعي بنسبة معتدلة تبلغ سبعة في المئة لتمويل خطتها الطموحة لتحديث جيشها وقوامه 1.3 مليون جندي. ويرتفع الإنفاق الدفاعي إلى 890 مليار روبية (20 مليار دولار) من 830 مليار روبية.