ضاعف النفط الخام في التعاملات الآجلة أمس من خسائره الحادة في الجلسة السابقة مع انحسار المخاوف الأمنية في السعودية.

وتراجع خام برنت تسليم أبريل 17 سنتا إلى 60.82 دولاراً للبرميل، وانخفض الخام الأميركي الخفيف عشرين سنتاً إلى 60.80 دولاراً. ونزلت أسعار النفط حوالي دولارين متخلية عن معظم المكاسب الناجمة عن الهجوم على منشأة ابقيق النفطية في السعودية. ولم تؤثر الحادثة على إنتاج النفط السعودي.

وانخفض سعر البنزين في التعاملات الآجلة لشهر مارس في الولايات المتحدة 0.50 سنت إلى 1.5200 دولار للجالون. وانخفض وقود التدفئة 0.52 سنت الى 1.0677 دولار للجالون بينما انخفض السولار في لندن 25 سنتاً الى 531 دولاراً للطن.

وعلى عكس التيار النزولي ارتفع سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي .

وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 56.36 دولاراً أمس الاثنين من 56.24 دولاراً للبرميل سجلت الجمعة الماضي.

ومن المتوقع أن تظهر بيانات الحكومة الأميركية التي تصدر اليوم الأربعاء زيادة إمدادات الخام المحلية بواقع 900 ألف برميل في الأسبوع الماضي. وتوقع استطلاع للمحللين أن ينخفض مخزون البنزين 200 ألف برميل بينما ينزل مخزون مشتقات التكرير الوسيطة بواقع 1.5 مليون برميل.

وشهدت أسعار النفط تقلبات شديدة هذا الشهر مع هبوطها من مستوياته مرتفعة بلغت حوالي 70 دولاراً للبرميل إلى أقل من 60 دولاراً في منتصف الشهر مع مقارنة المتعاملين بين المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط ونيجيريا وتزايد المخزونات البترولية في الولايات المتحدة والتي من المرجح ان تواصل الارتفاع.

وكان الخام الأميركي قد أغلق منخفضاً أول من أمس الاثنين إلى ما دون مستوى 61 دولاراً للبرميل متخليا بذلك عما حققه من مكاسب الأسبوع الماضي. وبلغ سعر الخام عند الإغلاق في تعاقدات ابريل 60.95 دولاراً للبرميل بانخفاض قدره 1.96 دولار.

في هذه الأثناء قال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري إن على منظمة أوبك أن تبقي سقف الإنتاج من دون تغيير في اجتماعها الوزاري في الثامن من مارس المقبل مؤكدا على الأهمية القصوى لاستقرار السوق.

وقال خليل لـ»رويترز« على هامش ندوة مشيراً إلى الاجتماع الذي تعقده أوبك في فيينا »الجزائر تعتقد انه يجب أن يظل الإنتاج على مستواه الحالي، نحن لا نؤيد أي قرار بخفض الإنتاج. فاستقرار السوق في غاية الأهمية«.