تفيد التقديرات أنه في ظل الطفرة التي تشهدها البلاد بشكل دائم في مجال صناعة البناء والإنشاءات بأن الإنفاق في المنطقة في مجالات المرح والترفيه والسفر والتطوير المنزلي على مدى السنوات الخمس المقبلة سيكون بحدود 100 مليار دولار.
وقال كافن مورليني، مدير المعرض »إن مشاريع البناء الحديث تأخذ في اعتبارها وجود مساحات خارج المنزل تضاهي في أهميتها تلك المساحات الموجودة داخله.
وأصبحت الحدائق التي يتوفر لها التصميم الجيد والصيانة اللائقة، وكذلك مساحات الترفيه والتسلية خارج المنزل، أو تصميم الشوارع، تلقى اهتماماً متزايداً في هذه السوق المتطورة لمشاريع البناء التجارية منها والسكنية«.
وتستعد دبي لاستقبال معرض الحدائق والتزيين الخارجي الذي سيقام في جولته الرابعة في قسم المعارض في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة 14 – 16 من شهر مايو المقبل. ويعتبر هذا المعرض الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط، المتخصص في المنتجات التي تستخدم في مجال قضاء الوقت خارج المنزل وأعمال التشجير والتخضير وهندستها.
وكان المعرض استقطب في العام الماضي 5162 زائراً من داخل الإمارات ومن دول الجوار ودول شبه القارة الهندية. كما استقطب شركات صناعية عارضة تنتمي لأكثر من 40 بلداً، ومن المتوقع أن يستقطب هذه السنة عدداً أكبر، سواء كان ذلك من حيث الشركات العارضة أو الزوار.
وإلى جانب تزايد التطوير في المساحات الخارجية العامة، فإن طفرة بناء الفيلات السكنية أصبحت ظاهرة ملفتة في المنطقة.
وقال مورليني »إن هذا يستدرج الطلب المتزايد على منتجات حصرية وأخرى تتعلق بأمور الترف وأساليب الحياة والتصميم، تتناسب مع حديقة المنزل. وسوف تتاح لزوار معرض الحدائق والتزيين الخارجي الفرصة لمشاهدة التقدم الذي حققته هذه المشاريع والتصاميم«.
وفي الحقيقة، فإن سلسلة المنتجات التي سيتم عرضها في معرض العام الحالي ستكون على مستوى معين من التنوع. وعلى سبيل المثال، هناك شركة شيرر جاردين التي تتخذ من الفلبين مقراً لها.
والمتخصصة بأعمال التشجير والتخضير منذ عام 1985، مشهورة بخبرتها في ابتكار الحدائق المترفة داخل المنازل، وباستخدام أشجار نخيل غير محلية وشلالات مصنوعة من خشب البقس. ويتم الحصول على المواد المستخدمة من مناطق آسيوية مختلفة.
وستشارك في معرض هذه السنة النحاتة الزيمبابوية شيبو زينب موساندي، التي تمتلك صالات عرض شهيرة في زيمبابوي وألمانيا، حيث ستقدم مجموعة من روائعها الفنية التي ابتكرتها شيبو وأفراد أسرتها بأشكال وأحجام مختلفة. وتعتبر عائلة موساندي واحدة من أشهر وأعرق العائلات النحاتة في هذا البلد، التي تستوحي أعمالها من معتقداتها الروحية المتأصلة.
فجدتها البالغة من العمر 107 أعوام، ووالدها البالغ من العمر 85 عاماً، اللذان ما زالا يعيشان معاً في مقاطعة ماسفينو في زيمبابوي، يستمران في تدريب الفنانين الشبان على اقتفاء أثرهما في هذا الفن. ومما لا شك فيه، أنه ليس هناك شيء أكثر متعة من شراء تحفة فنية من فنان وهو يقوم بإعدادها مباشرة«.
ويرافق المعرض العديد من المعارض مثل معرض المطابخ والحمامات آي أس أتش، ومعرض الإضاءة لايت ميدل إيست، ومعرض التقنيات المنزلية ومعرض المعدات والأدوات. ومن المتوقع أن زوار المعرض سيزيد عددهم عن 19.000 زائر.