واصلت الأسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية مسلسل خسائرها أمس فاقدة بذلك المكاسب المتحققة يومي الخميس والسبت الماضيين وسط حيرة المستثمرين الذين لم يعودوا قادرين على استيعاب ما تشهده السوق في ظل غياب مبررات منطقية لمثل هذه التراجعات .
ومع استمرار تراجع الأسعار بدت قاعة التداول خالية الا من بعض المضاربين الذين يتحينون الفرص لتحقيق مكاسب سريعة الا ان هامش الارتفاع والانخفاض على غالبية الأسهم حال دون تحقيق أهدافهم.
ومع إغلاق تعاملات الأمس تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 1.67% معززا بذلك من خسارته التي تجاوزت 300 نقطة خلال الأيام الثلاثة الماضية وليقفل عند مستوى 4503 نقاط مقارنة مع 4579 نقطة في اليوم السابق.
وقال كفاح المحارمة مدير عام مكتب الدار للوساطة انه غير قادر على فهم ما يجري ولا يرى اي مبررات لمثل هذه التراجعات في الأسعار والمستمرة منذ أسابيع، مشيرا إلى ان الأسعار وصلت إلى مستويات متدنية جدا وأصبحت مغرية للشراء وليس للبيع.
وعلل ارتفاع احجام التداول في بعض الأحيان بلجوء عدد من صغار المستثمرين إلى الشراء في محاولة منهم لتعديل كلفة الأسهم التي كانوا قد قاموا بشرائها على مستويات عالية.
وبلغت قيمة التداولات خلال تعاملات الأمس 353 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 46.7 مليون درهم نفذت من خلال 2953 صفقة، وعلى مستوى الأسعار فقد واصل اللون الأحمر استحواذه على المساحة الكبرى من شاشة العرض.
حيث انخفض أسعار أسهم 29 شركة من إجمالي أسهم 41 شركة جرى تداولها أمس فيما ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة وحافظت شركة واحدة على سعرها السابق.