حصلت »كاري بينشنزز آند بينيفتس ليمتد«، الشركة العالمية المتخصصة في إدارة وتطوير برامج المعاشات والتعويضات والحوافز، مؤخراً على ترخيص سلطة دبي للخدمات المالية لمزاولة نشاطها في مركز دبي المالي العالمي كمزود للخدمات الداعمة.
وأشادت جين دوتشيمين، مدير عام كاري بينشنز آند بينيفتس ليمتد، بالرؤية الاستراتيجية لسلطة دبي للخدمات المالية وما تقدمه من دعم وتشجيع كبيرين من خلال الأنظمة والقوانين المتطورة التي تطبقها وفق أرقى المعايير العالمية.
وقال عاصم كابش، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في مركز دبي المالي العالمي: »يسعدنا انضمام كاري بينشنز آند بينيفتس ليمتد إلى مركز دبي المالي العالمي، خاصة .
وأنها ستسهم في توسيع نطاق الخدمات المالية التي يوفرها المركز لأعضائه، إلى جانب بنيته التحتية المتطورة وتقنياته الحديثة وقوانينه وأنظمته العالمية وموارده المتكاملة التي تضمن النجاح لجميع الشركات العاملة فيه«.
وأضاف: »نسعى إلى استقطاب 50 ألف خبير ومختص بحلول عام 2010 للإقامة والعمل في مركز دبي المالي العالمي، مما يعني أن انضمام »كاري بينشنز« جاء في الوقت المناسب لتعزيز قدرة المركز على المضي قدماً في خططه وإضافة بعد جديد إلى المزايا التي يوفرها للشركات والموظفين«.
وقالت جين دوتشيمين: »لقد قطعت دول مجلس التعاون الخليجي شوطاً طويلاً في تطوير بنيتها التحتية، ولكنني أراها اليوم على منعطف يتطلب قراراً حاسماً، إذ تمثل المحافظة على الموارد البشرية الماهرة مسألة بالغة الأهمية بالنسبة للشركات في المنطقة في ظل الافتقار المتزايد إلى اختصاصات ومهارات معينة.
وفي هذه الأثناء، تسهم مبادرات طموحة مثل مركز دبي المالي العالمي في جذب فئة جديدة من الشركات العالمية إلى المنطقة، جالبة معها فرص عمل وخيارات إضافية للعاملين في القطاع المالي«.
وأضافت: »في ضوء هذه المستجدات، ستحتاج الشركات في المنطقة إلى طرق تضمن ولاء موظفيها الأساسيين وتزودهم بحوافز متوسطة وبعيدة الأجل.
وفي الوقت الذي تشهد فيه السوق العالمية منافسة شديدة بين اقتصادات العالم على الموارد البشرية ذاتها، فإن توقعات أصحاب الخبرات والكفاءات تعكس التطورات الحاصلة على مستوى المكونات الأساسية لرواتب وتعويضات الموظفين.
وقد بدأ القطاع المالي يلمس ذلك فعلياً، نظراً لاحتدام المنافسة على الموارد المحدودة المتاحة في السوق. وقد أدت هذه المنافسة إلى تنقلات واسعة في سوق العمل، بحيث ستحتاج الشركات إلى طريقة ما لضمان ولاء موظفيها المهمين والمحافظة عليهم«.
وأوضحت دوتشيمين أنه يمكن للمعاشات وخيارات الأسهم وغيرها من خطط التعويضات والحوافز أن تلعب دوراً بالغ الأهمية في استقطاب الكوادر المناسبة وتطويرها والمحافظة عليها، بما يتيح للشركة المزيد من الاستقرار والقدرة على المنافسة والإمساك بزمام المبادرة، وبالتالي تعزيز القيمة للمساهمين.
وأشارت إلى أن الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها »كاري بينشنز آند بينيفتس« في الأسواق العالمية ستكون لها مساهمة حقيقية في هذه العملية، إذ تتطلع الشركة إلى تقديم خدماتها في هذا المجال إلى جميع أنواع الشركات في المنطقة.
تعد »كاري بينشنز آند بينيفتس« عضواً في مجموعة »كاري جروب« التي تمتلك مكاتب في جيرنسي وألدرني في جزر القنال، والمغرب، وزيورخ، كما تربطها شراكة وثيقة مع »كاري أولسن«، كبرى شركات المحاماة في جزر القنال.
