نظم نادي دبي للسيدات، في الأول من أمس ندوة حول أسواق المال المحلية وآلية عملها، حاضر فيها كل من معتز الدمرداش المستشار الإداري في سوق دبي المالي، ومحمد علي ياسين المدير العام لمركز الإمارات للأسهم والسندات، وأدار الندوة مروان الحل مقدم برنامج تداول في قناة »سما دبي«.

وافتتحت الندوة أعمالها في إطار توعية وتوسيع مدارك المتابعين والمتابعات لأسواق المال المحلية، والمهتمين بالتعرف على أسسها وطريقة أدائها والنظم المتبعة فيها.

وأشار الحل في افتتاحية الندوة، إلى أهمية دور المرأة في أسواق المال المحلية، في ظل دخولهن إلى عالم الاستثمار بالأسهم، واهتمامهن بتحركات أسعار الأسهم ومشاكل الأسواق إلى جانب رغبة العديدات في التعرف على نظم عمل الأسواق، والطرق الاستثمارية المفيدة والصحيحة في ظل تنامي الشائعات .

وتسجيل الأسهم ذروة ارتفاعاتها في العام الماضي، متبوعاً بازدياد أعدادهن واستثماراتهن، فضلاً عن القدرة التي أبرزنها في التحليل المالي وتحقيق الأرباح في خطوة لا تقل عما حققه الرجال من أرباح في الفترة السابقة.

من جهته أشار الدمرداش، في معرض شرحه عن تقسيم الأسواق وآلية عملها، إلى أن أسواق المال تقسم بشكل عام إلى قسمين، أحدهما أولي وهو سوق الإصدارات الاولية لأسهم الشركات حديثة التأسيس أو تلك التي ترغب في التحول إلى مساهمة عامة، أو ترغب في إصدار أسهم جديدة من خلال زيادة رأس المال، والتي تنفذ من خلال البنوك، والاكتتاب على أسهمها، وتنحصر علاقتها بين الشركة والمستثمر.

أما القسم الثاني فهو، يأتي بعد امتلاك المستثمرين لأسهمهم، ومن يرغب ببيعها وشرائها أو دخول مساهم جديد في هذه الشركة أو تلك، والتي تطبق تحت مظلة السوق المالي أو ما يعرف باسم البورصة.

وتحدث بدوره محمد علي ياسين، بشكل خاص عن المحافظ الاستثمارية، باعتبارها أداة من أدوات الاستثمار، والتي خرجت عنها فكرة الصناديق الاستثمارية، والتي يمكن التوجه للاستثمار فيها.

ولكن أصحاب القرار في هذه الصناديق أو المحافظ هم أشخاص مسؤولون عنها، ومؤهلون ولديهم القدرة على اتخاذ القرارات الاستثمارية، سواء كانت بالبيع أو الشراء، وتمتلك القدرة على اختيار الأسهم أكثر من تواجد المستثمر في السوق.

وأشار ياسين إلى ان هذه المحافظ تكون تابعة في أغلب الأحيان للبنوك الوطنية أو المحلية القائمة في الدولة، او تتبع لبنوك استثمارية منفصلة او مستقلة عن البنوك العادية، وتحتوي هذه المحافظ على فرق مؤلفة من أكثر من شخص، يملكون الخبرة والدراية بشؤون الأسهم.

ويحتكمون في عملهم إلى فريق من المحللين أصحاب القدرة على قراءة أرباح الشركات، وميزانياتها، وتتشكل من مجموعة من الخبراء الذين يضعون الخطوط الرئيسية للمحفظة، باعتبارها محفظة استثمار طويل الأجل أو قصير.

دبي ــــ سمير حماد: