أن مواطني الإمارات يشكلون حاليا ما نسبته 24% من إجمالي القوى العاملة في «دوبال» موزعين على مختلف إدارات الشركة كما يشكل المواطنون أيضا نسبة 68% من إجمالي عدد الوظائف الإدارية العليا في الشركة، بينما بلغت نسبة المواطنين في الوظائف غير الإشرافية 18% من إجمالي القوى العاملة في العام 2005.
وقد وضعت دوبال مطلع العام الماضي نصب عينها توطين 135 وظيفة لديها على مدار العام ولكنها كسرت هذا الرقم بفارق أربعين وظيفة لتختتم العام 2005 بتوظيف 175 مواطنا.
ولم تكن هذه الانجازات وليدة الصدفة أو التراكمات بل ثمرة جهود عديدة بذلتها دوبال على أكثر من صعيد، فقد بلغت ميزانية الدورات الخارجية التي نفذتها خلال العام الماضي 9 ملايين درهم.
وقد تعاونت الشركة مع هيئة «تنمية» بصفتها الراعي الرسمي لخدمات التوظيف والإرشاد بما يخص الموقع الإلكتروني لبوابة الإمارات للإرشاد المهني، بوابة التوظيف (كاريرغيت) .
ومعرض الوظائف وغيرها من برامج التوظيف والتوطين، كما كانت الراعي الرسمي للأسبوع الطلابي الإماراتي في جامعة الإمارات، والراعي الذهبي لنشاطات هيئة تنمية، وفي هذا العام ستكون دوبال الراعي البلاتيني لمعرض وظائف الإمارات 2006.
ولا ننسى أن أهم إنجاز حققته دوبال خلال العام المنصرم هو أن خط الإنتاج السابع بكل توسعاته تمت إدارته والإشراف عليه بأيدي مواطنة بنسبة 100%.
وتأتي اتفاقية دوبال مع أكاديمية اتصالات الخاصة ببرنامج تدريب خريجي الثانوية العامة بفرعيها الصناعي والعلمي لتخريج فنيي صيانة، وتبلغ مدته 3 سنوات يتدربون في السنة الأولى لدى أكاديمية اتصالات.
وهناك الآن 30 طالباً من دوبال تدربوا في الأكاديمية ويكملون فيها عاما كاملا ثم يعودون إلى «دوبال» ليتدربوا خلال العمل على التطبيقات النظرية والعملية معا لمدة سنة كاملة، وفي السنة الثالثة يتم تحديد مسارهم الوظيفي من خلال التدريب والتطبيق.
ويتم صرف راتب شهري منذ السنة الأولى لدخولهم البرنامج وقيمته 5000 درهم يزداد خلال العامين التاليين ليصل إلى 8500 درهم فور إنهاء التدريب والالتحاق رسميا بالعمل بالإضافة إلى الميزات والبدلات الأخرى التي توفرها الشركة.
ويتلقى الطلبة في أكاديمية اتصالات في عامهم الأول مهارات متعددة مثل اللغة الانجليزية والكمبيوتر وأساسيات الهندسة والفيزياء، والى جانب أن دوبال تدرب حوالي 45 طالباً من طلبة الكليات والجامعات خلال موسم الإجازات الصيفية في مصنعها، ويتم التركيز على الطلبة وخاصة الذين يعدون مشاريع وبحوثاً دراسية بحيث تطلب منهم دوبال إعداد المشروع حتى يستفيدوا مما تعلموه.
وتتعاون دوبال تعاوناً مكثفاً مع كليات التقنية وجامعة الإمارات وجامعة زايد وغيرها من المؤسسات التعليمية بهدف استقطاب الخريجين من المدارس والجامعات وتوفير الاختيارات الدراسية والمهنية لهم، من خلال عقد معارض التوظيف الخاصة بالشركة بالتنسيق مع تلك المؤسسات.
وتوقيع اتفاقيات خاصة بالمنح والبعثات الدراسية حيث ينتدب طلبة الثانوية العامة من الفرع العلمي والصناعي لدراسة التخصصات الهندسية بأنواعها في جامعة الإمارات والجامعة الأميركية في الشارقة ودبي، وهناك حاليا 22 طالبا التحقوا بالدراسة.
ويصرف لهم رواتب شهرية أثناء الدراسة، وتقوم دوبال باختيار 15 طالبا سنويا تحت بند البعثات الدراسية، إضافة إلى البعثات الخارجية للموظفين المتميزين لإكمال الدراسات العليا في تخصصات تخدم أهداف دوبال الاستراتيجية طويلة المدى.