بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة «دوبال» أقر مجلس إدارة دوبال في اجتماعه الأخير برئاسة أحمد حميد الطاير، نائب رئيس مجلس الإدارة، رفعْ سقف توطين الوظائف وذلك بتوظيف 390 مواطناً خلال العام 2006 عن طريق تبنيها مبادرات وبرامج تأهيل وتدريب نوعية تم تصميمها لاستقطاب مختلف شرائح الشباب المواطنين في كافة التخصصات.

وصرح سيف سعيد المروشد، مدير مكتب سمو رئيس الشركة ومدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية بأن الهدف من هذا البرنامج هو تأهيل 200 مواطن من حملة شهادات الثالث إعدادي وتعليمهم اللغة الانجليزية والرياضيات تمهيدا لالتحاقهم بالبرامج التطبيقية والدورات المهنية والفنية.

وأوضح بأن ميزانية هذا البرنامج مستقلة عن بقية برامج ودورات التوطين الأخرى في دوبال، وهي مختلفة أيضا في نوعيتها وأهدافها، وتسعى إلى زيادة فرص تعيين المواطنين بنسبة 100% خلال العام الجاري.

وأشار إلى أن المواطنين يشكلون حاليا ما نسبته 24% من إجمالي القوى العاملة في «دوبال» موزعين على مختلف إدارات الشركة، كما يشكلون نسبة 68% من إجمالي عدد الوظائف الإدارية العليا في الشركة، بينما بلغت نسبة المواطنين في الوظائف غير الإشرافية 18% من إجمالي القوى العاملة في العام 2005.

وقد وضعت دوبال مطلع العام الماضي نصب عينيها توطين 135 وظيفة لديها على مدار العام ولكنها كسرت هذا الرقم بفارق أربعين وظيفة لتختتم العام 2005 بتوظيف 175 مواطناً.

برنامج «رواد دوبال» للمواطنين

يتيح برنامج «رواد دوبال» فرص توظيف المواطنين والمشاركة في مسيرة وتاريخ دوبال الناجح في صناعة الألمنيوم، ويشترط في أن تكون أعمار المتقدمين بين 18 و30 عاما وأن يكونوا قد أكملوا دراسة الصف الثالث إعدادي بنجاح كحد أدنى.

ويشمل برنامج فرص رواد دوبال ما يلي:

ـ دورة مكثفة في اللغة الانجليزية والرياضيات على أيدي أخصائيين في مركز تدريب الشركة في جبل علي، وتمتد فترة البرنامج لثلاثة أشهر، ويصرف خلالها حوافز مادية.

ـ برامج تطبيقية في قطاع العمل خلال الدورة، وفي حال اجتياز الدورة بنجاح سيتم إلحاق المتدرب بالدورات المهنية المعترف بها دوليا والتي تؤهله لبناء مستقبل مهني واعد في القطاع الصناعي.

ـ يهدف البرنامج الذي سيمتد على ثلاث فترات خلال السنة إلى توظيف 200 متدرب مواطن.

دوبال تتجاوز المتوسط العالمي لأيام تدريب الموظفين خلال 2005 حققت شركة ألمنيوم دبي المحدودة دوبال إنجازا قياسيا عالميا آخر خلال العام 2005 بعد أن تمكنت من تجاوز متوسط التدريب العالمي للموظفين بمجال صناعة الألمنيوم بمعدل 25 ,4 أيام تدريبية لكل موظف في المتوسط خلال العام مقارنة بالمتوسط العالمي والذي يقدر بـ 25 ,2 يوم.

ويأتي نجاح دوبال في تحقيق هذا الإنجاز العالمي تماشيا مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس إدارة دوبال والقاضية بضرورة الارتقاء بالقوى العاملة بما يساهم في تعزيز المكانة التي تحتلها الإمارات على الساحة العالمية.

وقال سيف المروشد، مدير مكتب سمو رئيس الشركة ومدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية، إن الشركة تؤمن إيمانا قويا بأهمية التدريب والتطوير المستمر للقوى العاملة فيها في إطار مسيرة الشركة الناجحة نحو تحقيق الامتياز بمختلف عملياتها وهي الفلسفة التي يمثل التدريب الراقي والمتواصل فيها الركيزة الأساسية لها.

وتحظى جميع الدورات الإدارية في دوبال باعتماد معهد القيادة والإدارة «ILM» من المملكة المتحدة، مع حرص الشركة على انتداب القادة الإداريين والمدراء التنفيذيين لكبرى المعاهد العالمية مثل INSEAD الفرنسية وIMD السويسرية .

وأيضا London Business School في المملكة المتحدة للمشاركة في دورات سنوية حرصا منها على تطوير مهارات كوادرها الإدارية واطلاعهم على كل جديد في علوم الإدارة ومهارات القيادة، كما أن جميع الدورات التقنية التي تنظمها »دوبال« معتمدة من قبل مؤسسة «سيتي أند جيلدز» البريطانية.

برامج التدريب

* برنامج حملة الشهادات الجامعية:

تم اعتماد هذا البرنامج منذ العام 1981 في دوبال ويمتد ل18 شهرا من التدريب والتأهيل ويرشح له خريجو الجامعات من أبناء الدولة، ومن ثم يتم تثبيتهم في وظائف إشرافية.

وقد تم تعيين 34 خريجاً في العام الماضي من خلاله، كما تم إرسال بعض هؤلاء الخريجين لدورة فنية في مصهر ألمنيوم في البحرين للإطلاع على أسلوب العمل هناك واكتساب خبرات جديدة في مجال الألمنيوم .

* برنامج فني عمليات:

تم تعيين 50 مواطنا خلال العام الماضي، وهم من الشباب الذين يحملون مؤهلات دون الثانوية العامة والذين يتم تأهيلهم وتدريبهم عبر دورة خاصة معترف بها من ستي آنجيلز، وهي دورة معتمدة في الشركة منذ العام 1989.

* برنامج مشغل في محطة كهرباء دوبال:

يمتد البرنامج لسنة كاملة، وهو موجه للمواطنين ما دون الثانوية العامة، ومعترف به من قبل ستي آنجليز، وقد ساهم منفردا في على توطين ما نسبته 50% من العمالة الفنية في محطة الكهرباء الخاصة بالشركة، وفي العام الماضي تم تعيين 7 مواطنين ممن أكملوا البرنامج بنجاح، وقد بديء العمل به منذ العام 1994.

* برنامج فني في محطة تحلية المياه ـ دوبال:

خرج البرنامج 5 مواطنين في العام الماضي، واستطاعت دوبال من خلاله توطين ما نسبته 75% من العاملين في محطة تحلية المياه التابعة لها، وقد بوشر العمل بالبرنامج منذ العام 1993.

* برنامج دوبال وأكاديمية اتصالات:

يتم تدريب خريجي الثانوية العامة بفرعيها الصناعي والعلمي لتخريج فنيي صيانة، وتبلغ مدته 3 سنوات يتدربون في السنة الأولى لدى أكاديمية اتصالات. وهناك الآن 30 طالباً من دوبال تدربوا في الأكاديمية ويكملون فيه عاماً كاملاً ثم يعودوا إلى «دوبال» ليتدربوا خلال العمل على التطبيقات النظرية والعملية معا لمدة سنة كاملة.

وفي السنة الثالثة يتم تحديد مسارهم الوظيفي من خلال التدريب والتطبيق مع صرف راتب شهري منذ السنة الأولى لدخولهم البرنامج وقيمته 5000 درهم يزداد خلال العامين التاليين ليصل إلى 8500 درهم فور إنهاء التدريب والالتحاق رسميا بالعمل.

وبالإضافة إلى هذه البرامج التدريبية المتخصصة التي تساهم جذريا في رفد دوبال بالكفاءات المواطنة، فقد قامت الشركة بتعيين 24 مواطناً خلال العام الماضي بشكل مباشر في مختلف الأقسام الإدارية والفنية.

وغني عن التعريف بأن دوبال تمتلك مركز تدريب داخلياً خاصاً ومعترفاً به دوليا ومرخصاً من كبرى معاهد التدريب الدولية لتقديم هذه البرامج والدورات المتخصصة.

جهود عريقة في التوطين

نظمت دوبال خلال العام الماضي أكثر من 1300 دورة تدريبية منها 1200 دورة داخلية. بما فيها الدورات المتخصصة في السلامة والعمليات والإدارة، ولهذا فإن توفير 25 ,4 أيام تدريبية لكل موظف هو أعلى من النسبة المعتمدة في المقاييس العالمية المحددة في صناعة الألمنيوم.

كما نظمت دوبال خلال العام 2004 أكثر من 1267 دورة تدريبية منها 522 دورة مرتبطة بالعمليات التشغيلية و135 خاصة بإجراءات الأمن والسلامة والمساعدات الأولية في بيئة العمل و64 دورة في التطوير الإداري فيما تنوع العدد المتبقي بين دورات الارتقاء بالجودة وتكنولوجيا المعلومات.

كما تقوم الشركة أيضا بابتعاث موظفيها لاستكمال دراستهم في الخارج، وتسعى خلال العام الجاري لابتعاث عدد اكبر من الموظفين.

وقامت دوبال منذ العام 1998 بابتعاث أكثر من 30 مديرا للحصول على دورات مكثفة في التطوير الإداري والقيادي في اثنتين من أفضل الكليات المتخصصة في هذا النوع من التدريب على مستوى العالم.

وهما «IMD» بمدينة لوزان السويسرية و«INSEAD» في فرنسا وهي الدورات التي تكلفت نحو 9 ملايين درهم، وتستمر الشركة في ابتعاث المزيد من مديريها خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتسعى دوبال خلال رعايتها البلاتينية ومشاركتها في معرض الوظائف 2006 إلى زيادة قاعدة المواطنين العاملين في صفوفها تماشيا مع التوجيهات الرشيدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، ورئيس مجلس إدارة «دوبال»، والقاضية بضرورة العمل المستمر.

والمتواصل من أجل توفير أفضل الفرص الوظيفية لأبناء الدولة وتسليحهم بأرقى عناصر التدريب والتطوير بما يؤهلهم بقوة من قيادة مسيرة التطوير والتنمية المستقبلية في الإمارات بشكل عام وفي دوبال بشكل خاص.

ولا تقتصر جهود دوبال عبر المشاركة في المعرض على منح شباب المواطنين فرصاً جديدة للعمل بل أيضا تسليحهم بالفرص المهنية المناسبة التي تشكل دفعة قوية لمستقبلهم المهني طوال حياتهم من خلال توفير أرقى سبل التدريب والتطوير المتواصل.

وقال المروشد: إننا نرى أن معرض الوظائف يعد فرصة لاستقطاب الكوادر المواطنة حيث أثمرت مشاركتنا بالمعرض العام الماضي عن تعيين العديد من المواطنين.

كما أن الشركة تعاونت مع هيئة تنمية بصفتها الراعي الرسمي لخدمات التوظيف والإرشاد خصوصا بما يخص الموقع الإلكتروني لبوابة الإمارات للإرشاد المهني، بوابة التوظيف (كاريرغيت) ومعرض الوظائف وغيرها من برامج التوظيف والتوطين التي نصت عليها الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.