1- امتلكت شركة موانئ دبي العالمية محفظة محطات الحاويات لشركة «سي إس إكس» العالمية التي كانت تدير ميناء جبل علي منذ إنشائه عام 1979 حتى عام 1991، وهو ما وسع مسرح عملياتها ليشمل دولاً كالصين واستراليا وألمانيا وفنزويلا، وبإضافة موانئ أبوظبي والفجيرة وعدن، تمكنت شركة موانئ دبي العالمية من ترسيخ مكانتها كلاعب عالمي في إدارة الموانئ.

2- تميزت عمليات الاستحواذ الكبرى التي باشرتها شركة موانئ دبي العالمية بالجرأة الشديدة، بدخول الشركة في منافسة شرسة مع كبريات الشركات العالمية لتوسيع حصتها في سوق الشحن البحري وإدارة الموانئ.

3- ثمنت شركة موانئ دبي العالمية صفقة شركة «سي اس اكس» الأميركية على أنها ستعزز من مكانة دبي في العالم وتجعلها ابرز اللاعبين في صناعة الملاحة العالمية، وتزيد من مرونة دبي في تنويع مواردها.

كما أنها ستسهم في توسيع قاعدة انتشار عمليات «موانئ دبي العالمية» لتمتد إلى مناطق جديدة في العالم، وخاصة في جنوب شرق آسيا والصين حيث النمو الاقتصادي آخذ في التزايد بمعدلات قياسية.

4 - وقد نجحت شركة موانئ دبي العالمية في الفوز بصفقات الشراء نتيجة لتوليفة من العوامل التي ساهمت في ترجيح كفتها، ويبرز من بينها العرض المالي الذي فاق عرض الشركات المنافسة، فضلا عن برهنة الشركة على قدرتها على تقديم خدمات متميزة لعملائها.

5- دخلت شركة موانئ دبي العالمية في منافسة شرسة مع شركة «بي إس ايه» والتي راق لبعض المحللين توصيفها بحرب العروض، وهي تختلف جذريا عن الحرب بالمعني المألوف والدارج في الأذهان، إذ كانت المعلومات وقود هذه المنافسة أو بالأحرى الحرب، وكانت العروض سلاحها، وكان الاستحواذ على شركة هدفها.

6- تمثل العرض الذي أفقد شركة «بي إس أيه» توازنها، وغير موازين القوى بين الغريمين في سرعة البرق، هو تقديم شركة موانئ دبي العالمية في 26 يناير الماضي عرضا بقيمة إجمالية بلغت 2 ,7 مليارات دولار وبمعدل 520 بنساً للسهم الواحد، متغلبة بذلك بنسبة 6 ,10% على العرض السنغافوري الذي بلغ 4 ,6 مليارات دولار.

7- يعتبر ميناء كوتشين والذي يقع على الساحل الجنوبي الغربي من أضخم الموانئ في الهند وتمتد مدة عقد موانئ دبي العالمية إلى 38 سنة.ويتمتع الميناء بعدة مميزات أهمها الموقع المتميز كنقطة وصل بين الشرق والغرب وخط تجاري يصل بين آسيا وأوروبا.

8- توسعت شركة موانئ دبي العالمية بسرعة غير عادية، وكبر حجم أصولها وحقوقها الخارجية من بضعة موانئ صغيرة في أواخر التسعينات إلى تولي عمليات إدارة الموانئ في رومانيا والمملكة السعودية والهند وجيبوتي.

وبشرائها محطات حاويات شركة «سي إس إكس»، وشركة «بي آند أو» توسع نطاق نشاطها ليشمل دولاً كالصين واستراليا وألمانيا وفنزويلا.

9 - أثار قبول شركة موانئ دبي العالمية إدارة ميناء جيبوتي استغرابا لدي البعض، ولكن نظرت الشركة إلى هذا الميناء على أنه موقع إستراتيجي مهم على البحر الأحمر، وتبلغ مدة عقد إدارة ميناء جيبوتي 30 سنة، علي أن يجدد لفترتين، كل منها 10 سنوات أي أن المدة الإجمالية تصل إلى 50 سنة.

وتخطط الشركة لضخ استثمارات قيمتها 400 مليون دولار، وتشتمل على إقامة ميناء حاويات جديد وبناء رصيف بترولي بتكلفة 30 مليون دولار يكون قادراً على استقبال بواخر نفط حتى 80 ألف طن.

10- فازت شركة موانئ دبي العالمية بعقود لإدارة ثلاث مناطق حرة هي جيبوتي وطنجة في المغرب وبورتكلانج في ماليزيا.