* قبل عام 1999 كان تشغيل وإدارة الموانئ مجرد نشاط جانبي لشركة موانئ دبي العالمية. وبعدما كانت عند تأسيسها في عام 2003 تمتلك بضعة حقوق للإدارة والتطوير هنا وهناك تحولت مع مطلع عام 2006 إلى ثالث أكبر مشغل للموانئ في العالم.

* خاضت شركة موانئ دبي العالمية منافسة حادة على صفقة شركة «سي اس اكس» الأميركية مع شركات عالمية عملاقة من سنغافورة والصين وهونغ كونغ، كانت أشدها قوة مع شركتي هوتشسون وامبوا و«بي اس ايه انترناشيونال» اللتين تأتيان في مقدمة اكبر المشغلين لموانئ الحاويات في العالم.

* لم تنتظر شركة موانئ دبي العالمية عرض شركة «بي آند أو» للبيع، بل بادرت ـ وفقا لرواية شركة «بي آند أو» بالمفاتحة في أمر شرائها، وقدمت عرضا مغريا كان من الصعب على مجلس إدارة شركة «بي آند أو» رفضه.

* لم تركز الشركة على عمليات شراء أصول وحقوق شركات عالمية فحسب، بل عملت على ضخ الاستثمارات لإقامة محطات للحاويات في مختلف أرجاء العالم.

حصلت الشركة على حق إدارة وتطوير ميناء زايد في أبوظبي، ويعد مثل هذا الفوز إضافة حقيقية لأعمال الشركة، حيث جاء بعد أشهر من المفاوضات المطولة، وبموجبه يحق لشركة موانئ دبي العالمية إدارة ميناء زايد في إمارة أبوظبي، وبهذا أضافت الشركة إلى محفظتها مركزا إقليميا مهما رغم صغر مساحته، وأكدت بهذا الاتفاق تميزها كأحد الكيانات الدولية الأكثر تفردا في دبي.

* مثل حصول الشركة على حق إدارة وتطوير ميناء زايد في أبوظبي إضافة حقيقية لأعمال الشركة حيث أضافت الشركة إلى محفظتها مركزا إقليميا مهما رغم صغر مساحته.

* عززت الشركة مكانتها الداخلية في إدارة الموانئ، بتوقيعها في يناير 2005 على اتفاقية تقوم بموجبها بإدارة وتطوير ساحة الحاويات في ميناء الفجيرة.

* لم ينحصر تركيز شركة موانئ دبي العالمية على الحصول على حقوق إدارة الموانئ، بل ركزت كذلك على الارتقاء بالخدمات وتطوير البنى التحتية لهذه الموانئ، حيث شهد العديد من هذه الموانئ تحسينات مؤثرة.