قال عبد العزيز الطالبي مدير المقاولات العمومية والخصخصة بوزارة المالية والخصخصة المغربية إن بلاده ستوسع نطاق برنامج الخصخصة ليشمل كل القطاعات الاقتصادية تقريبا بعد أن جعل بيع 70 شركة حتى الآن البلاد أكبر جاذب للاستثمارات الأجنبية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال الطالبي: إن الخصخصة ساهمت في توسيع تحرير الاقتصاد حيث أدت إلى تفكيك الاحتكارات الحكومية. وباع المغرب 70 شركة على مدى السنوات العشر الماضية مما در عليه 77 مليار درهم «39,8 مليارات دولار» جاء 82 في المئة منها من مستثمرين أجانب.

وأضاف الطالبي انه فضلا عن المكاسب المالية فقد نتج عن عمليات البيع تحرير قطاعات مثل التبغ والاتصالات مما كان له أثر قوي على الإنتاجية وخلق الوظائف.

وطالت الخصخصة حتى الآن شركات الصلب والاسمنت والعقارات والأنشطة المصرفية وتكرير النفط والترفيه والإنتاج الغذائي والاتصالات. وساهمت في تنشيط بورصة الدار البيضاء حيث زادت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المسجلة 48 مرة وتنوع نطاق الأسهم المعروضة للبيع.

وقال مسؤولون حكوميون آخرون ان تدفق 16 في المئة من عوائد الخصخصة عبر البورصة قاد إلى تحسن السيولة وأداء السوق.

وقال الطالبي: إن المغرب اجتذب استثمارات أجنبية مباشرة أكثر من أي دولة عربية أخرى في السنوات العشر الماضية متقدما على المملكة العربية السعودية ومصر ومتفوقا أيضا على كل الدول الإفريقية باستثناء جنوب أفريقيا ونيجيريا. (رويترز)