تفتتح اليوم بأبوظبي أعمال المؤتمر الثاني حول العناية بخدمة العملاء في المؤسسات والهيئات الحكومية، والذي تستمر أعماله يومين، ويهدف لبناء الثقافة الحقيقية بأهمية العناية بخدمة العملاء في المؤسسات الحكومية وقيادة المؤسسات الحكومية في القرن الواحد والعشرين.
وذلك بحضور حفيد الزعيم البريطاني السابق ونستون تشرشل ونستون أس تشرشل وبمشاركة عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة والمنطقة, وأصحاب القرارات والمسؤولين.
وسيتحدث ونستون أس تشرشل عن »استراتيجيات العناية بخدمة العملاء التي تعمل على زيادة فاعلية المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة و أسباب وجود اختلافات في معايير العناية بخدمة العملاء بين المؤسسات الحكومية في المدن »الأقاليم« الولايات المؤسسات المحلية والاتحادية في جميع أنحاء العالم عندما يتعلق الأمر بإيصال الخدمات«. بالإضافة للمتحدثين الإقليميين والعالميين وهم:
الدّكتور علي بن عبود وكيل الوزارة المساعد بوزارة الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الدّكتور سعيد عبد الله محمد بن إسحاق مدير إدارة الجودة والتطوير بوزارة الصحة، الإمارات العربية المتحدة.
الدّكتور بسام أسامة حايك مدير مركز نقل التكنولوجيا بالجمعية العلمية الملكية، (الأردن)، هيلمار رودلف رئيس Argo Navis للاستشارات بجنوب إفريقيا، الدّكتور باتريك وارن كبير الاستشاريين بـ Chinook للاستشارات (إيرلندا)، كريس بارنيت رئيسة مجلس إدارة كريس بارنيت وشركاءها (أستراليا).
وسيناقش المؤتمر على مدار اليومين العديد من المواضيع منها: التحديات والصعوبات التي تواجه المؤسسات الحكومية في ظل العناية بخدمة العملاء.
وتهيئة المؤسسات الحكومية لمواجهة تحديات العناية بخدمة العملاء، كما سيناقش المؤتمر بناء الثقافة الحقيقية بأهمية العناية بخدمة العملاء وتطويرها في المؤسسات الحكومية، ومدى الاستفادة من تطور الاقتصاد العالمي في خلق طرق جديدة لتوصيل الخدمات والعناية بخدمة العملاء.
وكسب ثقة المواطن والمؤسسات الاقتصادية بالخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية، وأبرز أنواع الخدمات والعناية بخدمة العملاء في المؤسسات الحكومية والتي تتمركز حول المراجع، ومن أين يجب أن تبدأ خدمة العملاء في المؤسسات الحكومية.
بالإضافة إلى عدد من الدراسات الميدانية الإقليمية والعالمية والتي ستدور حول الاستراتيجيات الناجحة في العناية بخدمة العملاء في المؤسسات الحكومية. وقال علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر:
نعلم جميعاً بأن دول مجلس التعاون الخليجي كانت ومازالت السباقة في نشر الوعي بثقافة العناية في كل مجالات الحياة والتي أرسى قواعدها قادة هذه الدول، وذلك بغرض رفع راية المنطقة في جميع المحافل الإقليمية والدولية.
وبالتالي سيشهد المؤتمر عدداً كبيراً من الوفود الخليجية والعربية المشاركة في هذا المؤتمر وذلك للاستفادة من الخبرات والتجارب المطروحة خلال المؤتمر.