أكدت شركة نفط الهلال أن عقد شراء الغاز المبرم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية، والمشاريع ذات العلاقة الخاصة بتوريد الغاز الطبيعي إلى الإمارات تم إبرامه بعد 7 سنوات من المفاوضات المتخصصة التي اتسمت بالشفافية.

وأشارت الشركة في بيان لها بهدف تقديم إيضاح حول التقارير التي نشرت مؤخرا، بما فيها تقرير لوكالة «رويترز» إلى أن العقد ثابت وملزم لكل الجهات، لافتة إلى أن الطرفين قاما بالعمل بنشاط في تشييد مشاريع البنية التحتية الشاملة المطلوبة لتنفيذ العقد، والتي أنجزت بالفعل وبنسبة تزيد على 90% وتضمنت إنفاق ما يزيد على مليار دولار حتى الآن.

وتم حفر الآبار ومد أنبوب بقطر 30 بوصة من قبل شركة النفط الوطنية الإيرانية لغرض الربط مع المنصات البحرية الخاصة بشركة نفط الهلال.

ومع تفهم هذه الشركة للتأخير الفني لمدة بضعة أشهر الذي صاحب عملية إنشاء منصة تجميع الغاز في الجانب الإيراني، وهو شيء غير مستبعد بالنسبة لهذه الصناعة في الظروف الحالية، يتوقع أن يتم إيصال أول دفعة من الغاز خلال النصف الأول من هذا العام (2006).

وأضافت ان الأسعار الواردة في تقرير «رويترز» غير صحيحة. فكما هي الحال عادة في الأمور التي تخص تسعير الغاز هنالك آلية مناسبة في العقد لمعالجة تغير الأسعار خلال مدة العقد البالغة 25 عاماً، وهو شيء طبيعي في هذه الصناعة.

وللتوضيح، فان دانة غاز (وهي شركة متآلفة مع شركة نفط الهلال)، لا تقوم باستيراد الغاز من إيران إلى الإمارات وليست طرفاً في العقد .وأكدت نفط الهلال أن شركة النفط الوطنية الإيرانية شريك ملتزم وتملك ثاني اكبر احتياطي للغاز في العالم.

الشارقة ـ «البيان»: